النساء إلا ما قد سلف .. [النساء: 22] ، وقوله: { .. وأن ... تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف .. } [النساء: 23] ، وقوله: {قل للذين ... كفروا إن ... ينتهوا يُغفر لهم ما قد سلف .. } [الأنفال: 38] [1] .
وقد يقتصر الشيخ على ذكر النظائر في السورة الواحدة، ومن ذلك:
-قوله تعالى: {قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبّأتكما بتأويله قبل أن ... يأتيكما .. } [يوسف: 37] .
فقد رجّح الشيخ أنّ المعنى: لا يأتيكما طعام ترزقانه في المنام، إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما في اليقظة، خلافًا لمن قال إنّ إتيان الطعام في اليقظة لا في المنام. وممّا احتجّ به الشيخ: النظائر في السورة نفسها، ومن ذلك قوله تعالى: {وكذلك يجتبيك ربّك ويعلّمك من ... تأويل الأحاديث .. } [يوسف: 6] ، وقوله: {ربّ قد ءاتيتني ... من ... الملك وعلّمتني ... من ... تأويل الأحاديث .. } [يوسف: 101] ، وقوله: .. هذا تأويل رءيي ... من
قبل .. [يوسف: 100] ، وقوله: { .. أنا أنبّئكم بتأويله فأرسلون ... } [يوسف: 45] ، وقول الملك: { .. أفتوني ... في ... رءيي ... .. } [يوسف: 43] ، فلفظ التأويل في هذه الآيات كلّها بمعنى واحد، وهو تأويل الرؤيا في المنام لا اليقظة [2] .
أ ـ العموم اللفظي، وهو أن يكون لفظ الآية عامًّا، فيخصّصه بعض المفسّرين بما يتوهمّ أنّه مخصّص، وليس كذلك، فيترجّح إبقاء اللفظ على عمومه.
(1) ينظر: منهاج السنّة: 2/ 128. وينظر: ص 301 من هذه الرسالة. وينظر ـ للاستزادة ـ: مجموع الفتاوى: 14/ 85، ومنهاج السنّة: 2/ 128.
(2) ينظر: مجموع الفتاوى: 17/ 365، 366. وينظر: ص 637 من هذه الرسالة.