وحتّى وهو يسوق حجج الخصم، يذكر ما استدلّوا به من الآيات، ولا يقتصر على آية واحدة [1] . لكنّه لا يلتزم ـ عند إيراده للآيات ـ بترتيب المصحف، بل يسوق الآيات غير مرتّبة، ويبدأ بما هو أقرب للاستدلال بالآية.
وقد يقتصر على بعض الآيات في الموضوع، ثمّ يقول:"وهذا في القرآن كثير" [2] ، أو:
"نظائره كثيرة" [3] ، أو:"وأمثال ذلك من النصوص" [4] .
كما أنّه قد يذكر الآية كاملة ـ وهذا هو الأكثر ـ، وقد يقتصر على جزء منها، ويقول أحيانًا: (الآية) [5] .
قد لا يكتفي الشيخ ـ رحمه الله ـ بآية واحدة من السورة، بل يذكر آيات عدّة من السورة الواحدة، ربّما تصل أحيانًا إلى تسع وثلاثين آية، تارة من أوّل السورة [6] ، وتارة من وسطها [7] ، وتارة من آخرها [8] .
(1) ينظر: الجواب الصحيح: 1/ 121، 122.
(2) ينظر: مجموع الفتاوى: 22/ 507، و 27/ 342، و 28/ 305، والصفديّة: 1/ 136.
(3) ينظر: مجموع الفتاوى: 23/ 148.
(4) ينظر: السابق: 27/ 139.
(5) ينظر: السابق: 27/ 103، و 28/ 133، و 35/ 82، والصفديّة: 1/ 169، والتسعينيّة: 1/ 120.
(6) ينظر: مجموع الفتاوى: 22/ 570، 571، و 35/ 83، والجواب الصحيح: 1/ 156، و 176، و 255، و 441.
(7) ينظر: مجموع الفتاوى: 25/ 127، و 27/ 163، و 431، و 28/ 20، و 351، و 644، و 29/ 139، 33/ 10، والجواب الصحيح: 1/ 64، و 65، و 2/ 148، والصفديّة: 1/ 193، والتسعينيّة: 1/ 152.
(8) ينظر: الجواب الصحيح: 2/ 192، و 271، والصفديّة: 1/ 261.