ـــــــــــــــــــــــــــــ
حمدًا لله ـ عزّ وجلّ ـ على ما أنعم به من إتمام هذا البحث، والعيش في رحاب القرآن، ومع علم من الأئمّة الأعلام، بل عدد من الأئمّة الأعلام من مفسّرين وغيرهم، فإنّها نعمة لا يقدر قدرها إلا من عايشها، وذاق طعمها، فالحمد لله أوّلًا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا ..
أمّا نتائج هذا البحث، فتتلخّص فيما يلي:
1.شرف هذا العلم؛ علم التفسير، والاختيارات والترجيحات على وجه الخصوص، إذ هي زبدة التفسير، وخلاصته، ورحيقه.
2.تفرّد شيخ الإسلام في منهجه في التفسير، يتجلّى ذلك في جودة اختياراته وترجيحاته المبثوثة في كتبه، المدعّمة بالأدلّة والبراهين ووجوه الترجيح المختلفة.
3.قوّة شخصيّة الشيخ العلميّة وثقته بما لديه من علم، يتجلّى ذلك في صيغه الجازمة في الاختيار والترجيح، وردّ الأقوال المرجوحة وتضعيفها. وحُقّ له ذلك وقد بلغ رتبة الاجتهاد.
4.سعة علم الشيخ، وتبحّره في مختلف الفنون، فهو مفسّر ومحدّث وفقيه