-قوله تعالى: { .. أو بأيدينا} [التوبة: 52] ، فإنّه قال:"قال أهل التفسير: (أو بأيدينا) ، بالقتل. إن أظهرتم ما في قلوبكم قتلناكم، وهو كما قالوا .." [1] .
6.توضيح معنى خَفِيَ أو قَصَّرَ عنه كثير من المفسّرين: ومن ذلك:
-قوله تعالى: {وجعلوا لله شركاء قل سمّوهم .. } [الرعد: 33] ، فقد ذكر الشيخ ـ رحمه الله ـ حاصل أقوال المفسّرين في معنى هذه الآية، ثمّ قال:"وقد حام حول معناها كثير من المفسّرين، فما شفوا عليلًا، ولا أرووا غليلًا، وإن كان ما قالوه صحيحًا" [2] .
-قوله تعالى: {قال هذا صرط عليّ ... مستقيم} [الحجر: 41] .
قال الشيخ ـ رحمه الله ـ:"فصل في آيات ثلاث متناسبة، متشابهة اللفظ والمعنى، يخفى معناها على أكثر الناس .."، فذكر هذه الآية، وآيتين أخريين من سورة النحل والليل [3] .
7.توجيه المتشابه:
وهو كثير في القرآن، ومن ذلك:
-قوله تعالى: {إذ تستغيثون ... ربّكم فاستجاب لكم أنّي ... ممدّكم بألف من الملئكة مردفين * وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئنّ ... به قلوبكم .. } [الأنفال:9، 10] ، مع قوله تعالى: .. ألن ... يكفيكم أن ... يمدّكم ربّكم بثلثة ءالف من ... الملئكة منزَلي ... * بلى ... إن ... تصبروا وتتّقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربّكم بخمسة ءالف من ... الملئكة
(1) السابق: ص 345.
(2) مجموع الفتاوى: 15/ 196. وينظر دراسة هذا الاختيار ص 667 من هذه الرسالة.
(3) ينظر: مجموع الفتاوى: 15/ 198. وينظر دراسة اختيار الشيخ ص 682 من هذه الرسالة.