واختار القول الثاني: الزمخشريّ [1] ، والقرطبيّ [2] ، وأبو حيّان [3] .
وقالوا: إنّ قوله { .. بما أوحينا إليك هذا القرءان ... .. } المراد به هذه السورة.
والراجح: ما ذهب إليه الشيخ ـ رحمه الله ـ. وما ذكر من الأدلّة كافٍ في ترجيح هذا القول.
وقولهم: إنّ المراد بقوله (هذا القرءان) : هذه السورة .. تأويل مردود، بدليل قوله تعالى بعد ذلك: { .. وإن ... كنت من ... قبله لمن ... الغفلين} ، ولم يكن رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ قبل نزول هذه السورة من الغافلين، بل قد أوحي إليه، وأُنزلت عليه سور كثيرة.
130 ـ قوله تعالى: { .. وإن ... كنتَ من ... قبله لمن ... الغفلين} [يوسف: 3] .
(1) ينظر: الكشّاف: 2/ 240، 241.
(2) ينظر: الجامع لأحكام القرآن: 9/ 120.
(3) ينظر: البحر المحيط: 5/ 279. ومن المتأخّرين: الزركشي في البرهان: 1/ 45، والبقاعيّ: 4/ 6، والشوكانيّ: 3/ 6.