-قوله تعالى: { .. والمحصنت من ... الذين ... أوتوا الكتب .. } [المائدة: 5] . فقد ذهب أكثر المفسّرين إلى أنّ المراد بالمحصنات في هذه الآية: الحرائر. وذهب آخرون إلى أنّ المراد: العفيفات. واختار الشيخ قولًا وسطًا يجمع بين القولين، وهو أنّ الإحصان هنا يتناول الحريّة مع العفّة .." [1] ."
ومن الأمثلة على ذلك:
-قوله تعالى: {يأيّها الذين ... ءامنوا لا تحرّموا طيّبت ما أحلّ الله لكم ولا تعتدوا .. } [المائدة: 87] . ذكر الشيخ في معنى الاعتداء في هذه الآية قولين:
ثمّ قال:"لكنّ سبب نزول الآية وسياقها يدلّ على قول الجمهور".
ثمّ أعقب ذلك بقوله:"وقد يقال: هذا [يعني القول الثاني] مثل قوله: {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا .. } [الأعراف: 31] " [2] .
وهو قليل جدًّا، ومن الأمثلة على ذلك:
-قوله تعالى: {ويسئلونك عن ... الروح قل الروح من ... أمر ربّي ... .. } [الإسراء: 85] . ذكر الشيخ ـ رحمه الله ـ في معنى الروح قولين:
(1) ينظر: مجموع الفتاوى: 32/ 121. وينظر: ص 155 من هذه الرسالة.
(2) مجموع الفتاوى: 14/ 458. وينظر: ص 286 من هذه الرسالة.