83 ـ قوله تعالى: {وقتلوهم حتّى ... لا تكون ... فتنةٌ ويكون ... الدينُ ... كلُّه لله .. } [الأنفال: 39] .
رجّح الشيخ ـ رحمه الله ـ أنّ الدين في هذه الآية هو الطاعة [1] .
قال ـ رحمه الله ـ موضّحًا ذلك:"والدين مصدر، والمصدر يضاف إلى الفاعل والمفعول، يقال: دان فلان فلانًا، إذا عبده وأطاعه. كما يقال: دانه، إذا أذلّه. فالعبد يدين الله، أي: يعبده ويطيعه، فإذا أضيف الدين إلى العبد، فلأنّه العابد المطيع. وإذا أضيف إلى الله، فلأنّه المعبود المطاع .." [2] .
الدراسة، والترجيح:
وافق الشيخ فيما ذهب إليه: قول الطبريّ [3] ، والجصّاص [4] ، والواحديّ [5] ، والبغويّ [6] ، والخازن [7] ، وأبي حيّان [8] ، والراغب الأصفهانيّ؛ إلا أنّ الراغب أضاف الانقياد للشريعة [9] . وفيه معنى الطاعة.
(1) ينظر: الفتاوى الكبرى: 4/ 353.
(2) مجموع الفتاوى: 15/ 158.
(3) ينظر: جامع البيان: 6/ 245.
(4) ينظر: أحكام القرآن: 1/ 260.
(5) ينظر: الوجيز: 1/ 155.
(6) ينظر: معالم التنزيل: 1/ 162.
(7) ينظر: لباب التأويل: 3/ 27.
(8) ينظر: البحر المحيط: 2/ 76.
(9) ينظر: المفردات: ص 181.