ومن الأمثلة على ذلك:
-قوله تعالى: { .. إنّكم لسارقون ... } [يوسف: 70] . ذكر الشيخ في تسميتهم سارقين وجهين:
ولم يختر الشيخ واحدًا منهما [1] .
ثمّ اختار في موضع آخر الوجه الأوّل، ولم يذكر غيره [2] .
ومن الأمثلة على ذلك:
-قوله تعالى: {هو الذي ... جعل الشمس ضياءً والقمر نورًا وقدّره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب .. } [يونس: 5] . اختار الشيخ ـ رحمه الله ـ أنّ قوله: (لتعلموا) متعلّق بقوله: (وقدّره) ، لا بجعل، لكنّه لم يستبعد هذا الثاني [3] .
ومن الأمثلة على ذلك:
(1) ينظر: الفتاوى الكبرى: 3/ 211.
(2) ينظر: مجموع الفتاوى: 16/ 451. وينظر: ص 648 من هذه الرسالة.
(3) ينظر: مجموع الفتاوى: 25/ 134، 142. وينظر: ص 559 من هذه الرسالة.