-قوله تعالى: فإن ... عُثر على أنّهما استحقا إثمًا فاخران ... يقومان ... مقامهما من ... الذين
استحقّ عليهم الأولين ... .. [المائدة: 107] .
قال الشيخ ـ رحمه ـ:"وقوله بعد ذلك: {فإن ... عثر على ... أنّهما استحقا إثمًا .. } أعمّ من أن يكون في الشهادة أو الأمانة، وسبب نزول الآية يقتضي أنّه كان في الأمانة" [1] .
ومن الأمثلة على ذلك:
-قوله تعالى: { .. ونُسُكي ... .. } [الأنعام: 162] . فقد ذكر الشيخ في موضع ثلاثة أقوال في معنى هذه الآية، وهي: الذبح، والحجّ، والعبادة مطلقًا [2] . وفي موضع آخر اختار أحدها وهو الذبح ابتغاء وجه الله [3] .
{المبحث الثاني}
صيغ الترجيح في التفسير وأساليبه عند ابن تيميّة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وهي بإجمال:
1 -ذكر القول الراجح، مع تضعيف أو تغليط القول الآخر المرجوح.
(1) ينظر: مجموع الفتاوى: 14/ 484. وينظر: ص 308 من هذه الرسالة.
(2) ينظر: مجموع الفتاوى: 27/ 368.
(3) ينظر: السابق: 16/ 532. وينظر: ص 386. ... وينظر أيضًا للاستزادة: ص 609.