فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 821

ومن الأمثلة على ذلك:

-قوله تعالى: {وعلى ... الله قصد السبيل .. } [النحل: 9] .

رجّح الشيخ ـ رحمه الله ـ أنّ السبيل في الآية اسم جنس، وذكر قولًا آخر، وهو أنّ المراد بالسبيل سبيل الشرع، وأنّه لو كان المراد الجنس لم يكن منها جائر. وقد أجاب عن ذلك بقوله إنّ هذا القول"هو أحد الوجهين في دلالة الآية، وهو مرجوح. والصحيح الوجه الآخر: أنّ السبيل اسم جنس .." [1] .

ومن الأمثلة على ذلك:

-قوله تعالى: { .. وهو يُطعِم ولا يُطْعَم .. } [الأنعام: 14] .

رجّح الشيخ ـ رحمه الله ـ في هذه الآية: قراءة الجمهور (بضمّ الياء) ، خلافًا لما ذهب إليه الزجّاج ـ رحمه الله ـ من ترجيح القراءة الأخرى (بفتح الياء الثانية) ، وأنّها الاختيار عند البصراء بالعربيّة.

قال الشيخ بعد أن نقل قول الزجّاج:"قلت: الصواب المقطوع به أنّ القراءة المشهورة المتواترة أرجح من هذه" [2] .

14 ـ أن يذكر الأقوال، ثمّ يقول:"والتحقيق"فيذكر القول الراجح.

ومن الأمثلة على ذلك:

-قوله تعالى: {لقد جاءكم رسول من ... أنفسكم .. } [التوبة: 128] .

ذكر الشيخ في معنى هذه الآية قولين:

(1) مجموع الفتاوى: 15/ 209. وينظر: ص 698 من هذه الرسالة.

(2) جامع المسائل: 1/ 112. وينظر: ص 315 من هذه الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت