فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 821

ولا ينقص، وأنّه كلٌ لا يتجزّأ، فإذا ذهب بعضه ذهب كلّه .. وليس هذا هو مذهب أبي حنيفة، ولا من وافقه من فقهاء الكوفة وغيرهم، فإنّهم متّفقون ـ مع جميع علماء أهل السنّة ـ على أنّ أصحاب الكبائر داخلون تحت الذمّ والوعيد، وإن قالوا إنّ إيمانهم كامل كإيمان جبريل، وهم موافقون لأهل السنّة في عدم تخليد الفاسق الملّيّ في النار، وإن نفوا عن الفاسق اسم الإيمان [1] ، بخلاف مذهب أهل الاعتزال الذين يرون تخليده في النار.

77 ـ قوله تعالى: { .. وإذا تُلِيَتْ عليهم ءايتُه زادتهم إيمانًا .. } [الأنفال: 2] .

رجّح الشيخ ـ رحمه الله ـ أنّ زيادة الإيمان المذكورة في الآية، إنّما تكون وقت تلاوة الآيات، وليس المراد تصديقهم بها عند النزول.

(1) ينظر: مجموع الفتاوى: 7/ 223، 297.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت