لتقع على الخبر لتأكيده بها، ثمّ قال ـ رحمه الله ـ:"وأحسن من هذا أن يقال: كلّ واحدة من هاتين الجملتين جملة شرطيّة، مركّبة من جملتين جزئيتين ..."إلى آخر ما ذكر [1] .
-قوله تعالى: {واذكر ربّك في ... نفسك تضرّعًا وخيفة ودون ... الجهر من ... القول بالغدوّ والآصال .. } [الأعراف: 205] . قال الشيخ ـ رحمه الله ـ:"فأمر بذكر الله في نفسه، فقد يقال: هو ذكره في قلبه بلا لسان، لقوله بعد ذلك: (ودون الجهر من القول) . وقد يقال ـ وهو أصحّ ـ: بل ذكر الله في نفسه باللسان مع القلب .." [2] .
ومن الأمثلة على ذلك:
-قوله تعالى: {واستفزز من ... استطعت منهم بصوتك .. } [الإسراء:64] . قال الشيخ ـ رحمه الله ـ:"وقد فسّر ذلك طائفة من السلف بصوت الغناء، وهو شامل له ولغيره من الأصوات المستفِزّة لأصحابها عن سبيل الله" [3] .
ومن الأمثلة على ذلك:
-قوله تعالى: { .. وما ذُبح على ... النُّصُب .. } [المائدة: 3] . قال الشيخ ـ رحمه الله ـ بعد أن ذكر قولين في معنى الآية:"وفيها قول ثالث ضعيف أنّ المعنى: على اسم النصب، وهذا ضعيف، لأنّ هذا"
(1) مجموع الفتاوى: 15/ 277. وينظر: ص 328 من هذه الرسالة.
(2) مجموع الفتاوى: 15/ 33. وينظر: ص 440 من هذه الرسالة.
(3) مجموع الفتاوى: 11/ 641، 642. وينظر: ص 716 من هذه الرسالة.