2 -الاقتصار على القول الراجح في موضع، مع ترجيحه على غيره في مواضع أخرى.
3 -ذكر القول المرجوح مع النصّ على خطئه أو ضعفه، ثمّ ذكر القول الراجح.
4 -إثبات القول الراجح، ونفي المرجوح، أو العكس.
5 -أن يصدّر الكلام بقوله:"والصحيح"، أو"والصحيح من القولين"ونحو ذلك، مقتصرًا عليه بما يُفهم منه القول المرجوح.
6 -أن يذكر قولًا هو الراجح عنده، ثمّ يذكر بعده قولين ويضعّفهما.
7 -أن يذكر القول الأوّل، ثمّ يذكر الثاني بصيغة توحي بعدم رجحانه، ثمّ يذكر أنّ الصواب هو الأوّل.
8 -أن يذكر قولًا يصدّره بقيل، ثمّ يقول:"والصواب كذا ..".
9 -أن يذكر قولين يصدّرهما بقيل، ثمّ يرجّح الثاني بقوله:"وهذا هو الصواب"ونحوه.
10 -أن يذكر قولين يختار أحدهما، ثمّ يذكر قولًا ثالثًا يضعّفه.
11 -أن يذكر قولين، ثمّ يرجّح الثاني، ويذكر أنّ القول الأوّل يناسب القراءة الثانية.
12 -أن يذكر وجهين، فيذكر أنّ الوجه الأوّل مرجوح، وأنّ الصحيح هو الوجه الثاني.
13 -أن يذكر قراءتين في الآية، ثمّ يرجّح إحداهما.
14 -أن يذكر الأقوال، ثمّ يقول:"والتحقيق"فيذكر القول الراجح.
15 -أن ينصّب نفسه حكمًا بين طائفتين.
التفصيل:
ومن الأمثلة على ذلك:
-قوله تعالى: { .. سمّعون ... لقوم ءاخرين ... لم يأتوك .. } [المائدة: 41] .
قال الشيخ في معنى هذه الآية:"أي: مستجيبون مطيعون لهم. ومن"