48 ـ قوله تعالى: {ولا أخاف ما تشركون ... به إلا أن ... يشاء ربّي ... شيئًا .. } [الأنعام:80] .
اختار الشيخ ـ رحمه الله ـ أنّ الاستثناء في هذه الآية منقطع، والمعنى عنده:"لكن إن شاء ربّي شيئًا كان، فأنا أخاف ربّي" [1] .
الدراسة، والترجيح:
وافق الشيخ في اختياره: الطبريّ [2] ، والواحديّ [3] ، والكرمانيّ [4] .
والنحّاس كذلك، ونفى أن يكون متّصلًا [5] . ومثله البغويّ [6] ، وابن عطيّة [7] ، والقرطبيّ [8] .
(1) الاستغاثة: 1/ 161. وينظر: الإخنائيّة أو الردّ على الإخنائي (جدّة: دار الخرّاز) : ص 349.
(2) ينظر: جامع البيان: 5/ 248.
(3) ينظر: الوجيز: 1/ 363.
(4) ينظر: غرائب التفسير: 1/ 369.
(5) ينظر: معاني القرآن: 2/ 453.
(6) ينظر: معالم التنزيل: 3/ 163.
(7) ينظر: المحرّر الوجيز: 5/ 265.
(8) ينظر: الجامع لأحكام القرآن: 7/ 29.