فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 821

149 ـ قوله تعالى: {الذين ... جعلوا القرءان ... عضين} [الحجر: 91] .

اختار الشيخ ـ رحمه الله ـ أنّ الذين جعلوا القرآن عضين هم:"الذين عضهوه، فقالوا: سحر، وشعر، وكهانة، ونحو ذلك". وذكر أنّ هذا هو قول كثير من السلف [1] .

الدراسة، والترجيح:

حاصل الأقوال في هذه الآية ثلاثة [2] :

-أحدها: القول الذي ذكره الشيخ ـ رحمه الله ـ، وهو مرويّ عن مجاهد، وعطاء، وقتادة.

-الثاني: أنّ المراد: جزّؤوه، فجعلوه أعضاء، فآمنوا ببعض وكفروا ببعض، وهو مرويّ عن ابن عبّاس ـ رضي الله عنهما ـ، وبه قال سعيد بن جبير.

-الثالث: أنّه مأخوذ من العَضَهِ، والعَضَهُ بلسان قريش: السحر. فيكون المعنى: جعلوه سحرًا. وهو مرويّ عن ابن عبّاس أيضًا. وبه قال عكرمة.

وقد وافق الشيخ في اختياره: الطبريّ [3] ، والواحديّ [4] ، وابن عطيّة [5] ، وابن الجوزيّ [6] ، والزركشيّ [7] ، وأبا حيّان [8] .

(1) ينظر: الجواب الصحيح: 1/ 157، 158.

(2) ينظر: جامع البيان: 7/ 545 - 547.

(3) ينظر: جامع البيان: 7/ 547.

(4) ينظر: الوجيز: 1/ 598.

(5) ينظر: المحرّر الوجيز: 1/ 356.

(6) ينظر: تذكرة الأريب: 1/ 286.

(7) ينظر: البرهان في علوم القرآن: 4/ 133.

(8) ينظر: البحر المحيط: 5/ 453. واختاره من المتأخّرين: ابن الملقّن: ص 202، 203، والبقاعيّ: 4/ 237، ... والسعديّ: 4/ 179، والشنقيطي: 3/ 198.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت