156 ـ قوله تعالى: {واستفزز من ... استطعت منهم بصوتك .. } [الإسراء: 64] .
اختار الشيخ ـ رحمه الله ـ أنّ صوت الشيطان في هذه الآية المراد به الغناء وغيره من الأصوات التي يستفزّ بها الشيطان أولياءه.
قال ـ رحمه الله ـ بعد ذكر الآية:"واستفزازه إيّاهم بصوته يكون بالغناء ـ كما قال من قال من السلف ـ، وبغيره من الأصوات، كالنياحة وغير ذلك. فإنّ هذه الأصوات كلّها توجب انزعاج القلب والنفس الخبيثة إلى ذلك، وتوجب"