فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 821

78 ـ قوله تعالى: {إذ تستغيثون َ ... ربَّكم فاسْتجاب لكم أنّي ... ممدّكم بألفٍ من ... الملئكةِ مردفين* وما جعله اللهُ إلا بُشرى ولتطمئنَّ ... به قلوبكم .. } [الأنفال: 9، 10] .

اختار الشيخ ـ رحمه الله ـ أنّ الوعد بالإمداد المذكور في الآية، وعد عامّ لهذه الأمّة. وأنّ ألف بدر باقية في الأمّة.

وحجّة الشيخ أنّ الله أطلق الإمداد والبشرى، وقدّم (به) على (لكم) [1] عناية بالألف.

قال ـ رحمه الله ـ:"قال ـ سبحانه ـ في قصّة بدر: إذ تستغيثون ... ربّكم فاستجاب لكم أنّي ... ممدّكم بألف من ... الملئكة مردفين* وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئنّ ... به"

(1) ليس في آية الأنفال (لكم) لكنّ الشيخ يشير إلى آية آل عمران حيث قال فيها: {وما جعله الله إلا بشرى ... لكم ولتطمئنّ ... قلوبكم به} [آل عمران: 126] . وقد سبق اختيار الشيخ في هذه الآية في رسالة الباحث محمّد بن زيلعي هندي (اختيارات ابن تيمية في التفسير، من أوّل سورة الفاتحة، إلى آخر سورة النساء) : ص 858. لذا لم أتطرّق لهذه المسألة في هذا الموضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت