فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 821

الدراسة، والترجيح:

حاصل الأقوال في هذه الآية: القولان اللذان ذكرهما الشيخ.

فالأوّل ـ وهو الذي اختاره الشيخ ـ مرويّ عن قتادة ـ رحمه الله ـ [1] .

والثاني مرويّ عن سعيد بن جبير، والحسن [2] .

وقد وافق الشيخ في اختياره: الطبريّ [3] ، وابن الجوزيّ [4] .

واختار القول الثاني: الواحديّ [5] ، والبغويّ [6] .

واقتصر أكثر المفسّرين على ذكر القولين دون اختيار [7] .

والراجح هو القول الثاني، كما يدلّ لذلك قوله تعالى: {ما اتّخذ الله من ... ولد وما كان ... معه من ... إله إذًا لذهب كلّ إله بما خلق ولعلا بعضهم على ... بعض سبحن ... الله عمّا يصفون ... } [المؤمنون: 91] .

ووجه الشبه بين الآيتين ظاهر من ثلاثة أوجه:

-أحدها: تنكير (إله) و (آلهة) ، وهو يفيد العموم.

-الثاني: مجيء (إذًا) في الآيتين.

-الثالث: التعقيب على ذلك بتسبيح الله وتنزيهه.

(1) ينظر: جامع البيان: 8/ 84.

(2) ينظر: زاد المسير: ص 814.

(3) ينظر: جامع البيان: 8/ 84، ولم يذكر غيره.

(4) ينظر: تذكرة الأريب: 1/ 304. واختاره من المتأخّرين: ابن كثير: 3/ 41.

(5) ينظر: الوجيز: 2/ 635.

(6) ينظر: معالم التنزيل: 5/ 95. ومن المتأخّرين: الثعالبيّ: 2/ 343، والشوكانيّ: 3/ 247، والشنقيطيّ: 3/ 594.

(7) ينظر: معاني القرآن للنحّاس: 4/ 159، والكشّاف: 2/ 362، والمحرّر الوجيز: 9/ 94، والجامع لأحكام القرآن: 10/ 265، 266، وأنوار التنزيل: 3/ 448، ومدارك التنزيل: 2/ 287، 288، والبحر المحيط: 6/ 37، ونظم الدرر: 4/ 384، وتيسير الكريم الرحمن: 4/ 281، والتحرير والتنوير: 14/ 89، وذكر أنّ مآل القولين واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت