فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 821

النصارى: {فاختلف الأحزاب من ... بينهم فويل للذين ... كفروا من ... مشهد يوم عظيم} [مريم: 37] " [1] ."

الدراسة، والترجيح:

حاصل الأقوال في معنى الأحزاب أربعة [2] :

-أحدها: جميع الملل. وهو الذي اختاره الشيخ. وهو مرويّ عن سعيد بن جبير.

-الثاني: اليهود والنصارى. وهو مرويّ عن قتادة.

-الثالث: قريش وحلفاؤها. وهو مرويّ عن السدّي.

-الرابع: بنو أميّة وبنو المغيرة بن عبد الله المخزوميّ. روي عن مقاتل.

أكثر المفسّرين اختاروا القول الأوّل الذي اختاره الشيخ.

واختار القول الثالث طائفة من المفسّرين منهم: الزمخشريّ [3] ، والبيضاويّ [4] ، والنسفيّ [5] .

ولم أر من المفسّرين من اختار القولين الآخرين.

وأرجح هذه الأقوال: هو القول الأوّل الذي اختاره الشيخ ـ رحمه الله ـ، وذلك لوجوه:

-أحدها: أنّ السورة مكّيّة، ولم تكن قريش قد تحزّبت بعد. وإنّما المراد أحزاب الكفر من سائر الملل.

(1) مجموع الفتاوى: 15/ 75، 76.

(2) ينظر: زاد المسير: ص 647.

(3) ينظر: الكشّاف: 2/ 211.

(4) ينظر: أنوار التنزيل: 3/ 227.

(5) ينظر: مدارك التنزيل: 2/ 149.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت