فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 821

غير كونها علامات. والعطف قد يكون لتغاير الصفات، مع اتّحاد الذات، كقوله: الذي ... خلق فسوّى

* والذي ... قدّر فهدى ... [الأعلى: 2، 3] وأمثاله، فكيف إذا كانت العلامات تتناول هذا وغيره" [1] ."

الدراسة، والترجيح:

حاصل الأقوال في هذه الآية ثلاثة [2] :

-أحدها: العموم في كلّ ما ذكر في الآية التي قبلها وغيره ممّا يهتدى به في النهار. وهو الذي اختاره الشيخ، وهو المرويّ عن ابن عبّاس ـ رضي الله عنهما ـ.

-الثاني: أنّها النجوم خاصّة. وهو المرويّ عن مجاهد، وقتادة.

-الثالث: أنّها الجبال خاصّة.

وقد وافق الشيخ في اختياره: الطبريّ [3] ، والزمخشريّ [4] ، وابن عطيّة [5] ، وابن الجوزيّ [6] ، والبيضاويّ [7] ، والنسفيّ [8] .

قال الطبريّ ـ رحمه الله ـ بعد أن ذكر الأقوال:"وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إنّ الله ـ تعالى ذكره ـ عدّد على عباده من نعمه أنعامه عليهم بما جعل لهم من العلامات التي يهتدون بها في مساكنهم وطرقهم التي"

(1) النبوّات: ص 274.

(2) ينظر: جامع البيان: 7/ 571، 572.

(3) ينظر: جامع البيان: 7/ 572.

(4) ينظر: الكشّاف: 2/ 325.

(5) ينظر: المحرّر الوجيز: 8/ 389.

(6) ينظر: تذكرة الأريب: 1/ 289.

(7) ينظر: أنوار التنزيل: 3/ 390.

(8) ينظر: مدارك التنزيل: 2/ 252. واختاره من المتأخّرين: الثعالبيّ: 2/ 305، والبقاعيّ: 4/ 255، وأبو السعود: 5/ 104، والألوسيّ: 14/ 116، وابن عاشور: 13/ 98، والشنقيطيّ: 3/ 184.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت