القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة المؤكدة الصحة، والتي تدل أن هذه الرؤى حقيقة واقعة.
2.يعتبرون أن الأحلام التي يراها الإنسان هي مجرد ظاهرة نفسية، وجزء من نشاط المخ البشري، وأن المختص بالبحث فيها هم علماء النفس.
3.يعتقدون أن الأحلام هي مجرد تفريغات عقلية، وانعكاسات منامية لخبرات، وأفكار، ومعتقدات، وأمنيات الحالم.
فمثلًا: إذا رأى مسلم النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) في رؤيا، فهذا - من وجهة نظرهم - هو مجرد تعبير نفسي عن حب الشخص للنبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) ، وتفريغ عقلي في المنام لرغبة هذا الشخص في رؤية النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) .
وبالمِثل: فإذا رأى مسلم أبا بكر الصديق أو عُمر بن الخطاب (رضي الله تعالى عنهما) ، فما هذا - من وجهة نظرهم - إلا اجترار عقلي لشخصيات «تاريخية» تأثر بها الحالم، وترسبت منذ الصغر في أعماقه ...
وهكذا قِس على ذلك نظرتهم إلى كل ما يراه الإنسان في المنام.
4.الرؤى التي ثبت فعلًا أنها دلت على أحداث مستقبلية تحققت، يعتبرونها جزءًا من علم يُطلقون عليه «الباراسيكولوجي» Parapsychology، أو «عِلم الخوارق» ، أو «ما وراء علم النفس» . وهو عِلم يختص بدراسة الظواهر النفسية والعقلية «الخارقة» (أي التي لم يتمكن علم النفس من تحليلها وفهمها) كالظاهرة التي يُطلقون عليها «التَّخاطُر العقلي» telepathy، وأشباه هذه الأشياء.
ويحاول بعض علماء النفس العلمانيين تفسير مثل هذه النوعيات من الأحلام «الخارقة» - من وجهة نظرهم - بأنها ظاهرة عقليَّة غامضة، على أساس أن العلم لم يكتشف إلا جزءًا ضئيلًا جدًا من إمكانيات المُخ البشري، وأن غالبية ما يتعلق به وبوظائفه وأفعاله ما زال غامضًا.
وبالتالي، يفترض بعض هؤلاء النفسيين في تفسير أسباب حدوث مثل هذه الرؤى التنبُّؤية أنه ربما يستطيع المخ من خلال مخزون أحداث الماضي والحاضر التي مر بها الشخص القيام بحسابات خاصة وغامضة يقيس بناء عليها ما يمكن أن يحدث لهذا