الرائي التعبير عن مقصوده بشكل جيد.
3.صعوبة معرفة المفسر لأحوال الرائي بشكل جيد خصوصًا أنه يسهل جدًا الكذب والخداع عبر الإنترنت.
وقد يكون من المفيد للتغلب على مثل هذه العيوب بناء المزيد من الثقة بين المتواصلين عبر الإنترنت. ولا يتم ذلك غالبًا إلا بعد وقت طويل نسبيًا من التعامل عبر مجتمعات إنترنت منضبطة ومحترمة (كمنديات الإنترنت مثلًا) بحيث يستطيع كل من المتواصلين أن يكتسب درجة ما من الفهم لطبيعة أفكار، وشخصية، وظروف، وإمكانات من يتواصل معهم، فتتكون جسور من الثقة بينهم، وقد يتعرف بعضهم على بعض تعارفًا حقيقيًا، وبالتالي، تنمو وتتقوى ثقتهم في بعضهم البعض.
أما عن مميزات تفسير الرؤى عبر الاتصال ببعض برامج تفسير الرؤى في التلفاز، فربما تكون كالتالي:
1.السرعة والسهولة في التعامل معها بالمقارنة بغيرها من الوسائط في تفسير الرؤى، فما أبسط أن ترفع سماعة الهاتف؛ لتتصل بالمفسر مباشرة في البرنامج، فيخبرك بتفسير رؤياك.
2.التواصل المباشر بالصوت والصورة مع مفسر معروف.
أما عن العيوب المفترضة لمثل هذه البرامج، فربما تكون كالتالي:
1.الارتفاع المبالغ فيه لتكلفة الاتصال الهاتفي بهذه البرامج التلفازيَّة، بالإضافة إلى أن عدد المتصلين بها قد يصل إلى رقم كبير جدًا يتَّصلون جميعًا في نفس الوقت. وبالتالي، فقد ينتظر المتصل لوقت غير قصير حتى يستطيع توصيل رسالته إلى المفسر، هذا إن استطاع توصيلها فعلًا، ولم ينته الاتصال بأن يخسر المتصل الكثير من ماله دون فائدة.
2.سيطرة قيم المادية، والانتهازية، والرياء، والوساطة، والمصالح الشخصية، والاعتبارات السِّرِّيَّة والخاصة على كثير من المؤسسات الإعلامية. وبالتالي، فهؤلاء الذين يظهرون على الشاشات بغرض تفسير الرؤى ليسوا بالضرورة من أهل التقوى أو العلم الصحيح بتفسير الرؤى، فلا يُستبعد أن يكون من بينهم الجاهل، أو النصاب، أو الوصولي.