فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 563

تتعلق بحقوق الانسان في الدولة المعتمدين لديها وعندما تكون مصالح هذه الدولة المعتمدة بعيدة من أن تمس. وأن ذلك لا يعني بأنه يتوجب على الدبلوماسيين الامتناع عن التمثيل أو طلب الالتماسات، ولا سيما في الوداعة والحلم، التي تطلبها منهم حكوماتهم في العمل، ولكن يجب أن يكونوا حذرين في أحاديثهم وفي اتصالاتهم في الدول التي ليس فيها تصور لحقوق الانسان كما في أوطانهم.

في فترة محاكمة الطلبة في كينشاسا في آب 1999، فأن الجنرال موبوتو أستدعى عميد السلك الدبلوماسي*، سفير الكرسي الرسولي وطلب منه الاجتماع بالبعثة الدبلوماسية المعتمدة لدي کينساشا ومنعها من التدخل بأي شكل من الاشكال في الشؤون الداخلية للكونغو. وكذلك احتجاج الحكومة السلفادورية في عام 1983 ضد السفير الأمريكي الذي أشار إلى أوضاع حقوق الانسان في البلاد. وقد رفض سفير شيلي في بروكسل مقابلة ممثل البرلمان البلجيكي الذي أراد تسليمه رسالة احتجاج ضد ما يجري في شيلي من انتهاكات لحقوق الانسان.

حسب ما جاء في المادة 41، فقرة 2 من اتفاقية فينا:

"2 - كل القضايا الرسمية التي يمكن بحثها مع الدولة المعتمد لديها، والتي تم العهد بها"

* هو اقدم السفراء المعتمدين لدى دولة معينة، ويتمتع بأسبقية عليهم في الحفلات الخاصة والرسمية، وبحق التكلم باسمهم والنيابة عنهم في المناسبات الرسمية كتهنئة رئيس الدولة بعيد قومي او برأس السنة الجديدة او بالاعراب عن بعض مطالبهم. وعميد السلك الدبلوماسي هو اول شخص رسمي يزور السفير الجديد بعد قدومه او بعد تقديم کتاب اعتماده للأستأناس بآرائه والاطلاع منه على العادات والتقاليد والمراسيم المتبعة في الدول المعتمدة لديها. ويعتبر عميد السلك الدبلوماسي في بعض الدول بمثابة همزة الوصل بين وزارة الخارجية ورؤساء البعثات الدبلوماسية اذ يبلغهم في بعض البلاد التعاميم والتعليمات المتعلقة بالسلك الدبلوماسي، فضلا عن مهام أخرى كتقديم السفير الجديد او تكريم الذي انتهت مهمته. كذلك تتمتع زوجة عميد السلك الدبلوماسي بنفس أسبقية زوجها عميد السلك الدبلوماسي وتتولى في بعض الدول مرافقة زوجات السفراء الجدد لتقديمهن في الزيارة الأولى إلى الملكة او زوجة رئيس الدولة او وزير الخارجية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت