فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 563

کوبا قررت البحث عن حل ودي في إطار احترام الأعراف الدبلوماسية والقانون الدولي. وفي 20/شباط/1944، فأن الحكومة الألبانية قامت بمصادرة عمارتين من سفارة الاتحاد السوفيتي في تيرانا، حيث تم بناءهما على الأراضي العائدة للحكومة السوفيتية التي سبق وأن قررت قطع العلاقات الدبلوماسية في 3/ كانون الأول/1991. وقد أرسلت وزارة الخارجية السوفيتية احتجاجا شديد اللهجة للسلطات الألبانية بضرورة التخلي عن قرارها بمصادرة المباني.

كما تم الإشارة في الصفحات السابقة، فأن المادة (22) ، الفقرة الثالثة تجمع في حمايتها

العامة وسائل نقل البعثة: السيارات، الطائرات، البواخر. وقد تم حماية هذه الوسائل ضد تفتيش، والمصادرة، والحجز أو أي أجراء من إجراءات التنفيذ.

ولكن في التاسع من أيلول/1989 قام البوليس الشيلي بخرق هذا النص علانية من خلال

اختطاف وبالقوة سيارات السفارة الهولندية حيث كان يوجد فيها عدد من الطلبة الشيلين.

وفيما يتعلق بوقوف سيارات البعثة في أماكن غير مسموح بها، فقد تباينت فيها وجهات نظر الدول. إذ أن سويسرا اعتبرت بأن وضع حراسة على السيارة المخطأة مخالف لاتفاقية فينا. وفي لندن، فأن السيارات التي تقف في الأماكن غير المخصصة لها يتم سحبها من هذه الأماكن. أما بالنسبة للولايات المتحدة، كما مر ذكره في الصفحات السابقة، فأنها تضطر إلى سحب لوحة التسجيل الخاصة للسيارات*. ولكنه يبدو من الصعب تطبيقه في خطر إجراءات التنفيذ سواء المتعلقة بالمفوض أو سيادته.

ثالثا: حرمة الملفات ووثائق البعثة

لقد نصت المادة (24) من اتفاقية فينا بما يلي: لملفات ووثائق البعثة حرمتها في كل وقت

وأينما كانت.""

* اللوحة الدبلوماسية للسيارات: اجرى العرف الدولي على منح سيارات اعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدة في عاصمة دولة ما، لوحة خاصة، تختلف من حيث لونها وتسلسل أرقامها، عن باقي لوحات السيارات الخاصة أو السيارات الحكومية وتحمل عبارة تشير الى السلك الدبلوماسي وان هذه السيارات الدبلوماسية تعفى من الرسوم السنوية وانما تخضع لفحص محركها، والتامين ضد جميع الاخطار صونا لحقوق المواطنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت