(( تتمتع ممثليات الدول الأعضاء المساهمة في أعمال المؤسسات الأوروبية وكذلك مستشاريها
والخبراء الفنيون بالامتيازات والحصانات خلال مباشرة وظائفهم وأثناء سفرهم ذهابا وإيابا إلى الاجتماع )) .
وقد حل محل هذا البروتوكول بروتوكول آخر حول الامتيازات والحصانات الخاصة بالمجموعة الأوروبية الملحقة بمعاهدة الاتحاد المنشأة للمجلس الاتحادي واللجنة الاتحادية في المجموعة، الموقع في بروكسل 8/نيسان /1962، حيث أن المادة 11 التي تبدو مماثلة للكلمات (( المجموعة) التي حلت محل کلمات (( المجموعات ) ). وقد تم إضافة مقطع آخر (( المادة الحالية تطبق أيضا على أعضاء الأجهزة التأسيسية للمجموعة ) ).
وقد تم تفسير صيغة (( الامتيازات، الحصانات، أو التسهيلات المستعملة ) )من مثل هذا
الطراز بأنه قد تم الاعتراف بالوضع الدبلوماسي لأعضاء الممثليات الدائمة للدول الأعضاء في نفس الإجراء وفي نفس الشروط الأعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في بلجيكا ونفس الجنسية. أي أن المعاملة بالمثل تلعب دورا في ذلك. وبالمقابل، فإن أعضاء الممثلية البلجيكية لدى الاتحاد الأوروبي في بلجيكا مماثلين إلى الموظفين البلجيكيين ولا يتمتعون بأي امتياز أو حصانة.
وهذا الوضع يبدو اعتياديا (حيث اتفاقية عام 1946 حول الامتيازات والحصانات الخاصة بالأمم المتحدة، قسم 15، اتفاقية 1947 حول امتيازات وحصانات المؤسسات الخاصة، قسم 17، المادة 16 من الاتفاقية المنشأة لحلف شمال الأطلسي الناتو(OTAN) .
لم يتم النص على المراقبين الدائمين لا من قبل الميثاق، ولا من قبل اتفاقيات الامتيازات وحصانات الأمم المتحدة. إلا أنه بمرور الوقت فإن هذه الظاهرة أخذت في الظهور مع تطور العلاقات الدولية من خلال الارتباط بالتكتلات والتنظيمات الدولية والإقليمية. وقد تمثل هذا أولا تحت شكل من المراقبين للدول غير الأعضاء، وبالتالي، المراقبين لكيانات لم تصل بعد إلى مستوى الدولة المعترف بها. وقد تم الأخذ بهذا النوع من الأشكال التمثيلية الذي نما على المستوى الدولي. واعتمدت الامتيازات والحصانات على مجال واسع من اتفاقيات المقر أو القرارات الأحادية الجانب من الدول المضيفة.