حالة من هذا النوع فأن الدبلوماسي لا يعمل الا ممارسة حق أصلي، حتى أنهم ينتهون إلى کسب هذا النوع من المعارك مع الصحفيين، وأحيانا فأنهم يستطيعون إيصال هذا النوع من النزاعات إلى المحاكم.
الوضع استثنائي يمكن لدولة ما أن تكلف أحدا ليمثلها في الخارج. وهذا ما يطلق عليه برعاية
المصالح. وأن أساس هذه المؤسسة لا يمكن أن نجده في مفهوم التمثيل.
أن وضع تمثيل المصالح بعرض أساسا في ثلاث حالات:
هناك في المجتمع الدولي عددا من الدول الصغيرة، سواء كانت ذات سيادة أو مستقلة، قد تم"تبنيها"من قبل الدول الأكبر منها والاكثر أهمية والتي تقع ضمن حدودها أو بجانبها مثل سان - مارنيو Saint
وأن هذا التطبيق يعود إلى الاتحاد الشخصي لعام 1830 ما بين الدولتين وكان موضوع تسوية في عام 1964 حول التعاون في مجال التمثيل الدبلوماسي، وألحق بالتراسل من 5 حزيران / 25 تموز
كما أن رعاية المصالح القنصلية للرعايا قد تم الاضطلاع بها من قبل بلجيكا في إطار الاتحاد الاقتصادي البلجيكي - اللوكسمبورغي، والذي تم تسويته في 12 نيسان 1997 ما بين الحكومتين والمتعلق فقط بتدخلات المعتمدين الدبلوماسيين وبالوظائف القنصلية البلجيكية في الدفاع عن المصالح اللوكسمبورغية. وقد تم الاعتراف بهذا التطبيق من خلال المادة 46 لاتفاقية فينا:
"مع الموافقة المسبقة للدولة المعتمد لديها، وحسب طلب الدولة الثالثة غير ممثلة لديها،"
فأنه يمكن للدولة المعتمدة الاضطلاع بمهمة الرعاية المؤقتة لمصالح الدولة الثالثة ورعاياها.""