الاحتفالات الرسمية وانه أيضا الحارس لامتيازاتها والوظائف الاعتيادية لعميد السلك هي في ضمان التجانس للهيئة الدبلوماسية والاحتفاظ بالعلاقات الصحيحة والودية ما بين أعضائها. وله دور مهم بصدد السفراء الجدد الذين يصلون وهم بحاجة معرفة خصوصيات البروتوكول والعادات المحلية. ان حصانة ولياقة العميد يمكن أن تضعه بجدية في امتحان أثناء اللقاء ما بين ممثلي الدول الذي لم يعترف بهم.
آن منح الأسبقية أو حق التصدر المتزامن من الحكومة إلى عدد من الدبلوماسيين من شانه إثارة قضايا ونزاعات في الأسبقية. إذ أن العصور الوسطى ولفترات حديثة كانت مكتظة بهذه الحالات. ففي العصور الوسطى فان حق تحديد الأسبقية أو التصدر ما بين الدول يرجع إلى البابا، وليس بدون اعتراضات في مناطق أخرى. إذ نجده على قمة التدرج، وأمام الإمبراطور، وملك روما، ومن ثم يتبعه الملوك في النظام الذي حدده البابا، وخصوصا جوليوس الثاني الذي وضع نظاما خاصا في الأسبقية يلي بعده الإمبراطور سيزار إلى آخر القائمة التي تختتم بالباطرياركين. إلا أن هذا النظام لم يحظى بالقبول من قبل الدول الأخرى، إضافة إلى أن التطور التاريخي أدى إلى بروز شواخص من المعارضة الجدية.
إذ انه في عام 1933 بينما ملك الدنيمارك كريستيان الرابع يحتفل بزواج الامير الملك نشب نزاع ما بين سفراء فرنسا وأسبانيا بخصوص المكان الذي يجب أن يحتله أحد السفيرين خلال الحفلة. وطرح السفير الفرنسي الكونت دافو (Dvaux) حلان: مقعد قرب الملك أو مقعد قرب سفير الإمبراطور، إلا أن السفير الأسباني اختار بعدم حضور الاحتفال مدعيا استدعائه لمهمة عاجلة. والتاريخ يقدم لنا الكثير من الأمثلة حول حق الأسبقية في الجلوس والاستقبال والتي بسببها حدثت الكثير من الحروب وقطع العلاقات الدبلوماسية، وبشكل خاص بين فرنسا وأسبانيا، وكذلك بين فرنسا وروسيا. إذ انه وخلال حفلة راقصة جرت في لندن عام 1898، فقد تم تخصيص مقعدان الجلوس السفراء. وقد اخذ السفير الروسي المقعد المجاور لسفير الإمبراطور، وبعد وصول سفير فرنسا فانه اراد ان يجلس بين الاثنين، مما أدى إلى نشوب معركة بالايدي جرح خلالها السفير الروسي.