قامت به المجموعة الأوربية (ماعدا فرنسا وإيطاليا) باستدعاء سفراءها من مدريد على اثر قيام الحكومة الاسبانية باعدام خمسة أشخاص من منظمة ايتا بالباسك.
-ويمكن أن يوجد سوء تفاهم ما بين الشركاء الأمر الذي يترتب على ذلك الاستدعاء المتبادل لرؤساء
البعثات الدبلوماسية، بدون قطعة في العلاقات. وهذا يشير إلى المزاج السيئ لكل دولة نحو الأخرى والرغبة في تجميد العلاقات ولكن ليس بالضرورة الوصول إلى حد القطيعة. والمثال على ذلك هو عندما استدعت الحكومة المصرية في عام 1951 سفيرها في لندن على أثر الموقف البريطاني من قضية قناة السويس والسودان. وبصورة عامة، فانه عندما يتخذ مثل هذا النوع من القرارات، فان الدولة الأخرى تلجأ لاتخاذ القرار نفسه. لأسباب سيادية أو المعاملة بالمثل، إلا أن ما هو شاذ عن الممارسة المعتادة هو أن بريطانيا احتفظت بسفيرها في القاهرة.
-تخفيض فعالية البعثات، وذلك استدعاء كل البعثة بدون قطع العلاقات الدبلوماسية. وهذا ما قامت
به فرنسا في عام 1981 عندما خفضت فعالية بعثتها العسكرية في جيوکسلوفاكيا السابقة، وعندما قامت الولايات المتحدة في اغلاق سفارتها في كمبالا في 1983، في الوقت الذي احتفظت فيه الحكومة
الاوغندية ببعثتها كاملة في واشنطن وممارسة نشاطها كاملة.
إذ أن كندا علقت علاقاتها الدبلوماسية مع الغابون، وطلبت من سفيرها المعين في ليبرفيل عدم تقديم أوراق اعتماده على اثر قيام الغابون بدعوة حكومة مقاطعة كيوبك بحضور مؤتمر وزراء التعليم الوطني في أفريقيا الفرانكوفونية وكذلك ما قامت به الصين في تعليق علاقاتها الدبلوماسية مع القاهرة أثناء الثورة الثقافية الصينية. - في حالة قطع العلاقات، فان هناك طرق مختلفة قد طرحت خلال الممارسة من اجل عدم قطع كل
جسور الاتصال. إذ أن مصالح الدول التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية تتطلب رعايتها من خلال
أطراف ثالثة، مما يترتب وجود بعثات مقيمة على اقليم الدولة التي قطعت معها العلاقات.
من هو صاحب الحق في هذه الأهلية الخاصة بالعلاقات الدبلوماسية؟ عصران يجب التميز
بينهما: