اوغندا في كانون الثاني / يناير 1985 امرأة كسفيرة لدى الكرسي الرسولي بدون ان تثير أي
معارضة. ويوجد في سويسرا عشر نساء سفيرات، أربعة منهن تحت التمرين.
أن المكتب المركزي لدبلوماسية الحبر الاعظم، المشابه إلى وزير الشؤون الخارجية، يمثل سكرتارية الدولة. وان الممثلين الدبلوماسيين للكرسي الرسولي ينقسمون إلى مبعوثين فوق العادة وعاديين.
سفير البابا لدى دولة أو مجمع مسکوني: وهو الكاردينال المبعوث في الحاشية القريبة جدا
اللبابا، ومكلف من قبله لمهمة خاصة، والتي خلالها يمثل صديق موثوق للبابا وله حق تشريعات
الحبر الأعظم.
قاصد رسولي للحبر الاعظم: أي انه ممثل الحبر الاعظم بدون أن تكون له صفة الكاردينال
نائب القاصد الرسولي (مفوض بابوبي) : کاهن مكلف من قبل البابا بمهمات بروتوكولية.
يوجد نوعان من مبعوثي الكرسي الرسولي حيث ليس من المفروض الخلط بينهما:
أ- مفوضي الكرسي الرسولي: حيث ليس لهم صفة دبلوماسية. وانهم يمثلون البابا مع تكليف دائم
مجرد من الصفة الدبلوماسية، قريب المرتبة الكنيسة، اكليروس، والملتزمون الكاثوليك في منطقة کنيسة محدودة، ووضعهم القانوني يضم أيضا عدد من الأسقفية، والوكلاء لاملاك الكنيسة، والولاة الكنيسيون والذين يمكن أن يقيموا في دول مختلفة. وانهم أرسلوا إلى الدول حيث ليس للكرسي الرسولي تمثيل دبلوماسي.
لدى العديد من الدول. اما فرنسا فقد منعت استخدام المرأة في الوظائف الدبلوماسية والقنصلية للعمل في الخارج، وتقتصر? خدمتهن في الوظائف الإدارية في الوزارة. وقد ظلت هذه الحالة قائمة حتى بعد الحرب العالمية الثانية، حيث فتح الباب للعمل في السلك الدبلوماسي والقنصلي امام المرأة. ومن بين الدول الشرقية التي سارعت إلى تعيين المرأة في العمل الدبلوماسي هي الهند حيث عينت لها سفيرة في واشنطن ولندن ثم رئيسة للوفد الهندي في الأمم المتحدة وهي أول سيدة انتخبت للجمعية العمومية عام 1946. وفي الوقت الحاضر احتلت المرأة مراکز مهمة في البعثات الدبلوماسية، إلا أنها لا تعد إلا على الاصابع اليد بالنسبة للدول العربية.