فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 563

لقد أفصحت المادة الأولى في بندها السادس عن تحديدها الواضح للكادر الإداري والفني اللبعثة: (( و - اصطلاح(الكادر الإداري والفني) يشمل أعضاء طاقم البعثة الذين يقومون بأعمال إدارية أو فنية في البعثة. ))ولا يمكن القول بأن هذا التحديد يبدو منيرا بشكل خاص. فالاصطلاح (( يتفق مع أعضاء کادر البعثة المستخدمين في الخدمة الإدارية والفنية للبعثة ) ). وهذا بدون شك بخلاف (( طاقم الخدم ) )- الذي يتفق (( مع طاقم المنزل الخاص ) )للبعثة -.

وقد نظم المفسرون في الكادر الإداري والفني أولئك الذين لهم مسؤولية فكرية نوعا ما، في العمل الدبلوماسي، والذين يمكن أن يكون لهم دخل في المعلومات السرية، وهو ما يقصد بالسكرتيرين، وكتاب الطابعة والأرشيف، والمترجمون، مستخدمي الترميز، والمساعدون الإداريون .. الخ.

وأن حالة الممثلين التجاريين هي أحد الحالات حيث نسبية التوصيفات هي واضحة بما فيه الكفاية. ويمكن للممثل التجاري أن يكون له الوضع الدبلوماسي فيما إذا قدم نفسه كمستشار تجاري. إذ أن محكمة الاستئناف الأمريكية في قرار لها في 18/كانون الثاني /1933، اعترفت للملحق التجاري، بالحصانة القضائية الدبلوماسية.

وهناك عدد من الاتفاقيات الخاصة التي نظمت وضع الممثلين التجاريين، ومنحت لهؤلاء الممثلين الوضع الدبلوماسي، ولكن بالمقابل فإن محكمة الاستئناف في الولايات المتحدة رفضت منح الكادر الدبلوماسي للمستشار التجاري المساعد في المكتب التجاري في نيويورك للسفارة البلغارية (10/أيار- مايو/1984) .

وقد رأت محكمة أمن الدولة في فرنسا من خلال القرار الصادر في الأول من تموز 1975 بأن الممثل التجاري للدولة الأجنبية، وطبقا لاتفاقية فينا حول العلاقات الدبلوماسية في 18/نيسان/1991، له صفة المفوض الإداري والفني.

من بين الحالات الأخرى المحدودة يمكن أن نذكر المعتمدون أو حراس الأمن، والمدرسون، أو أعضاء رجال الدين المرتبطون بالسفارة. وهناك تقليد قديم تم فيه منح (الكاهن ) ) الوضع الدبلوماسي في بعض السفارات. والرفض يبدو واضحا بالنسبة للكهنة والمدرسين الذين يعتبرون من کادر المدرسة أكثر مما يعتبرون من طاقم السفارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت