فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 563

البريطانية وايرلندا في بكين كانوا يتمتعون بهذا المستوى منذ عام 1950 حتى 1982. وعلى ضوء

ذلك فانه يمكن درج شدة العلاقات والتي يمكن تبريرها من خلال الرسائل مثل:

والذي تمثل في رفض الحكومة الفرنسية قبول السفير اليوناني الذي حل محل السفير السابق بعد

الانقلاب العسكري الذي قام في أثينا 1998. وكذلك عدم اجابة الحكومة الانغولية خلال ثمانية أشهر على

طلب الموافقة للسفير الفرنسي.

-الرفض المؤقت بقبول اوراق الاعتماد.

إذ أن الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران رفض في عام 1988 استقبال اوراق اعتماد سفير أفريقيا الجنوبية.

وهو ما قامت به فرنسا في علاقاتها الدبلوماسية تجاه حكومة غانا وكذلك مع بولندا والاتحاد السوفيتي السابق ويوغسلافيا على اثر اعتراف هذه الدول بالحكومة الجزائرية المؤقتة في الوقت الذي اعترفت بهذه الحكومة في تلك الفترة حوالي 38 دولة إلا أن باريس اختارت هذه الدول الأربعة فقط وقد واجهت تشيلي هذه الحالة من تخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية معها من قبل العديد من الدول على اثر الانقلاب العسكري الذي حدث في عام 1983 ضد حكومة سلفادور الندي، كما أقدمت الصين في كانون الثاني من عام 1981 تخفيض مستوى علاقاتها الدبلوماسية مع هولندا إلى قائم بالأعمال وذلك القيام الحكومة الهولندية ببيع تايوان غواصتين. كما أن بروکسل بررت تخفيض مستوي علاقاتها الدبلوماسية مع هانوي إلى قائم بالأعمال بسبب دخول القوات الفيتنامية الأراضي الكمبودية.

-استدعاء رئيس البعثة (( للتشاور ) )

إذ في هذه الحالة لا يوجد سفير ولكن كل اعضاء البعثة باقون في أماكنهم والسفارة مستمرة في أداء أعمالها. والمثال الذي يعبر عن هذه الحالة ما قامت به باريس من سحب سفيرها من المغرب بعد مقتل بن بركة، وكذلك قيام الأردن باستدعاء سفيرها من القاهرة عام 1967 على اثر خطاب عبد الناصر الهجومي ضد المملكة الهاشمية، وما قامت به المانيا الغربية من استدعاء القائم بالأعمال وجزء من

طاقم السفارة في غواتيمالا على اثر مقتل السفير الألماني، وما قامت به تركيا من استدعاء من باريس على اثر قيام الحكومة الفرنسية بإنشاء نصب تذكاري للأرمن الذي ذبحوا خلال السلطة العثمانية، وكذلك ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت