تيان آن مين في عام 1989 فقد منحت سفارة الولايات المتحدة اللجوء إلى الفيزيائي الصيني Fangliani وزوجته في 7/حزيران عام 1989 وحتى حزيران 1990، حيث تم ترتيب لجوءهما إلى بريطانيا.
وقد تبنت فرنسا موقفا مقيدا وهذا ما حصل في لجوء الجنرال ميشيل عون إلى سفارة فرنسا في بيروت من 13/أكتوبر/ 1990 وحتى 21/آب/1991 حيث تمت الموافقة على لجوءه إلى فرنسا. وهناك حالة مشهورة من اللجوء حدثت للهولندي Klaas De Jonge الذي التجأ إلى السفارة الهولندية في بريتوريا في 9/ تموز/1985 حتى نهاية آب/ 1989، وقد برر من قبل السلطات الهولندية لأسباب إنسانية. كما أن من الحالات المشهورة أيضا ما حصل في لجوء رئيس دولة بنما نوريغا إلى سفارة الفاتيكان في بنما، حيث قامت القوات الأمريكية بمحاصرة المبنى بعد غزوها لبنما في عام 1989. وقد انتهت هذه الحادثة باستسلام نوريغا لقوات الاحتلال الأمريكية في 13/كانون الثاني / 1990، ونقل إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم الاتجار بالمخدرات.
وقد منحت السفارة الكندية في طهران اللجوء إلى ستة من أعضاء السفارة الأمريكية الذين هربوا بعد احتلالها من الطلاب الإيرانيين في كانون الثاني 1980. وأن السفارة الكندية ليس فقط تجنبت إبلاغ إيران ولكنها زودت الدبلوماسيين الأمريكيين بجوازات سفر کندية وبهويات مزورة بهدف الحصول على تأشيرة الخروج للجوء ورأت كندا بأنه في هذه الظروف، البعيدة من أن تكون منتهكة للقانون الدولي، فأنها ساهمت في احترام هذا القانون الذي خرقته إيران بشكل خطير وباعتراف المجتمع الدولي كله.
من بين الأمثلة التي طبقت بصدد اللجوء الجماعي ما حصل خلال الحرب الأسبانية بحيث أن كل البعثات الدبلوماسية الموجودة في مدريد قد مارست عملية اللجوء. وأن قسم منها استعملت، واستأجرت عددا من المباني الإضافية ووضعها تحت سيطرتها. وهو ما قامت به السفارة الفنلندية في عام 1936، وكذلك السفارة السويسرية التي قامت باستئجار مباني إضافية لرعاياها، وقد حصل عام 1993 أن قام ثلاثون فردا من المواطنين السوفيت أغلبهم من النساء والأطفال من أصول سيبيرية ومن الطائفة البروتستانية بطلب اللجوء لسفارة الولايات المتحدة في موسكو حيث الأسباب الدينية دفعهم لطلب اللجوء، الا أن السفارة رفضت الطلب وكذلك ما حصل في شيلي عام