باختطاف الباخرة سانتا ما ريا، مع العلم أن البرتغال والولايات المتحدة وقعتا على اتفاقية تسليم المجرمين في 7/أيار/1908، ويمكن أن تطبق في هذه الحالة. وأن أي نص في اتفاقية المقرلا يمكن أن يحمي المدعوون للأمم المتحدة ضد مثل هذه الأوضاع.
ليس للأمم المتحدة، بتحديد المعنى، بعثات دبلوماسية تمثلها في الخارج، إذ هناك ممثليات ظرفية على غرار البعثات الخاصة، وفي إطار هذه الفكرة، يجب ذکر التنقلات الشخصية للسكرتير العام للأمم المتحدة حيث الهدف الدبلوماسي يبدو واضحا أحيانا. وهناك أيضا العديد من البعثات الخاصة المنفذة من خلال تمثيل شخص السكرتير العام. ومن المناسب الإشارة أيضا هناك تقريبا في كل العالم موظفين كبار على رأس الأجهزة المساعدة ولا مركزية أو مکاتب معلومات أو أيضا ممثليات مقيمة أو رؤساء قوات حفظ السلام، فإن كل هذه الشخصيات يمكن أن تقود إلى لعب دور دبلوماسي. إذ أن هناك فرصة في التمثيل الدبلوماسي النشيط.
وفي بلجيکا، فإن وضع مكتب المعلومات التابع للأمم المتحدة قد نظم من خلال اتفاقية ما بين المنظمة والحكومة البلجيكية في 22/كانون الثاني/1976. والظاهرة يمكن أن توجد، وإن كانت بشكل محدد جدا، مع المنظمات الأخرى، حيث السكرتارية العامة لحلف الناتو في بروكسل وغيرها. وأن الامتيازات وحصانات هذه الشخصيات قد تم إقرارها من قبل الاتفاقيات العامة أو اتفاقيات المقر الخاصة بالامتيازات وحصانات المنظمات أو بعض الأجهزة المساعدة المرتبطة بالدول المضيفة. وهناك الأمثلة العديدة في الكتاب السنوي القانوني للأمم المتحدة.
وحيدة هي المجموعة الأوروبية التي عرفت شكلا من حق التفويض الفعال، مع غموض
اعتيادي يتعلق بتوزيع الاختصاصات ما بين المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي.
لقد تم تدشين ممارسة حق التفويض الفعال في عام 1956، من خلال إنشاء ممثلية بسلطة
عليا في. C.EC. A في بريطانيا. وقد تحولت في 1998 بعد انضمام الأجهزة