وأحيانا من قبل الميليشيات، وخصوصا في محيط العلاقات الدولية الحالية لقد حدثت في 31/ كانون الثاني 1993 حادثة في سفارة ألمانيا الاتحادية في موسكو عندما قام أحد الرعايا السوفيت من أصل ألماني في دخول مبنى سفارة ألمانيا بهدف طلب اللجوء السياسي، حيث أنه كان مطارد من قبل البوليس السوفيتي الذي أعقبة إلى ممرات السفارة بدون أن يستطيع الإمساك به، مما أدى إلى احتجاج حكومة بون على أثر هذه الحادثة، لدى وزير الخارجية السوفيتي. وهناك حالات عديدة، لكنها نادرة حدثت في عواصم دول العالم: دخول قوات سوفيتية احتلت حديقة سفارة الولايات المتحدة في براغ في 29/آب/1998. قوات يونانية تدخل مباني سفارة الولايات المتحدة في أثينا عام
وهناك من الأحداث الخطيرة التي حصلت ضد البعثات الدبلوماسية. إذ قامت قوات الميليشيا في هايتي باقتحام واحتلال سفارة جمهورية الدومينيكان في بورن - أو برنس في 27/نيسان /1993. لمحاولة اعتقال رعايا هايتين حاولوا طلب اللجوء السياسي. وقد تم تسوية المشكلة لصالح جمهورية الدومينيكان. وفي ليلة 28/حزيران /1979 طارد اثنان من أفراد شرطة ارغواي أحد السياسيين الذين التجأ إلى السفارة المكسيكية وتم القبض عليه، مما أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين. وفي كانون الأول 1978 تمكن البوليس المصري من الدخول إلى داخل السفارة البلغارية في القاهرة لاعتقال عدد من المفوضين الذين يحملون الأسلحة. وفي التالي أعلن عن قطع العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين. وفي تموز 9/تموز / 1985 حاصرت قوات جنود أفريقيا السفارة الهولندية في بريتوريا لاعتقال الأنثروبولوجي الهولندي Klaas de Jouge الذي أعتقل من قبل البوليس اتهامه بمساعدة الحزب الوطني الأفريقي، وتمكن من الهرب واللجوء إلى سفارة بلده. وجراء الاحتجاج الدولي تم إطلاق سراحه وتقديم اعتذار للسفارة الهولندية.
أصبحت أجهزة التنصت على وسائل اتصال السفارات ومبانيها من الأمور المعتاد والمتكررة لخرق حرمة المباني الدبلوماسية، حيث يمكن تثبيت هذه الأجهزة الدقيقة في جدران المباني أو الأجهزة التلفونية، مما أثارت مشاكل عديدة بين الدول. حيث احتجت سفارة الولايات المتحدة في موسكو عام 1994 وذلك لاكتشاف أجهزة تنصت في مباني السفارة في موسكو. وكذلك ما قامت به السويد من احتجاج ضد السلطات البلغارية