ب- سفراء البابا، والسفير، نائب السفير، قائم بالقصادة الرسولية، قائمون بالأعمال، والاوصياء على
العرش، هم الذين يتمتعون بالصفة الدبلوماسية.
حتى نهاية عام 1965، فان الدبلوماسية الدائمة للحبر الأعظم كانت منقسمة إلى ثلاث فئات مثل بقية الدول. إذ أن الكرسي الرسولي لم يبعث رئيس بعثة من الدرجة الأولى، يطلق عليه سفير بابوي - في أغلب الأحيان أسقف يضفي عليه الشرف الأسقفية - إلا بشرط أن الدول المعتمدة لديها تمنحه الامتياز المعترف به تقليديا إلى السفراء أو عميد للسلك الدبلوماسي. ويعني هذا أنه بالنسبة الكل الدول حيث الدين الكاثوليكي لم يكن الدين المهيمن، فان العلاقات ليس من الممكن أقامتها إلا بمستوى المرتبة الثانية، وهي قائم بالقصادة الرسولية، البابوية. وهكذا انه في عام 1963 وجد 32 سفيرا بابويا و 13 قاصد رسولي. والقاصد الرسولي في الدول الكاثوليكية يعتبر عميدا للسلك الدبلوماسي.
ومنذ عام 960، فان الكرسي الرسولي قرر بعدم استبعاد إنشاء سفارة بابوية لحساب القاصد الرسولي في الدول التي لا تستطيع أو لا ترغب الاعتراف بمثل البابا كعميدا فعليا. ومع ذلك، في هذه الحالة فان رئيس البعثة للسفارة البابوية لم يكن سفيرا، وانما نائب للسفير البابوي. وهذا الأخير ينتمي كسفير إلى المرتبة الأولى من رؤساء البعثة. وفي نهاية عام 1991 فان الوضع تغير حيث السفارات البابوية وضعت تحت إشراف سفير بابوي في 48 دولة، بينها عدد من الدول الأوربية ولبنان واغلبية دول أمريكا اللاتينية. وهناك حوالي 88 بلدا تم فيه تمثيل البابا من خلال نائب السفير Pro - nonce بينها الجزائر، ومصر والعراق و ايران، والولايات المتحدة الأمريكية والصين واليابان، المغرب، بريطانيا. واجماليا فان للكرسي الرسولي علاقات دبلوماسية مع 124 دولة من خلال سفير. وقد كان هذا الرقم في عام 1988 لم يصل إلا إلى 88 دولة والذي يؤكد زيادة تمثيل البابوية حتى في الدول البروستانتية مثل بريطانيا حيث لايوجد فيها ممثل للكرسي الرسولي إلا منذ عام 1938، وتحول في عام 1982 إلى(Pro