أثناء اعداد اتفاقية فينا حول العلاقات الدبلوماسية لعام 1991، فقد ظهر من المقبول، وخصوصا تعيين الامتيازات والحصانات، والاخراج الافضل للفئات المختلفة التي تشكل جزءا من ذلك الذي ندعوه من قبل (( اتباع ) )رئيس البعثة.
واذن فان اتفاقية فينا ادخلت سلسلة من التحديدات حيث الأستعمال الشامل قد ضمن من خلال النجاح الكبير للاتفاقية، وحسب المادة الأولى:
أ- ان تعبير (رئيس البعثة ) ) ليشمل الشخص المكلف من قبل الدولة المعتمدة للتصرف بهذه الصفة. حيث أن هناك إجراء خاص يتعلق بتصنيفه سيتم التطرق اليه لاحقا.
ب- وان تعبير (( عضو البعثة ) )ليشمل رئيس وأعضاء ملاك البعثة وأن فئة (( اعضاء البعثة ) )هي
التي تبدو اكثر اتساعا. وان فئة أعضاء ملاك البعثة تنقسم إلى ثلاث فئات فرعية والتي لها
اوضاع مختلفة من ناحية الالتزامات والحصانات، كما سنرى في الصفحات القادمة.
1 -أعضاء الملاك الدبلوماسي الذي يشمل أعضاء ملاك البعثة الذين لديهم صفة الدبلوماسي. وضمن
هذه الفئة نجد عادة الوزراء أو الوزراء المستشارون والمستشارون. والسكرتاريون الأول، والثاني، والثالث.
وان صفة (الملحقون) تعطي في الوقت نفسه إلى الدبلوماسيين المتدربين، والى ملاك خاص مثل الملحقين العسكريين أو البحريين، والملحقون التجاريون، والملحقون الصحفيون أو الإعلام الذين يحملون صفة الدبلوماسي إذ انهم بمرتبة الدبلوماسيين.
2 -أعضاء الملاك الإداري والفني يشمل أعضاء ملاك البعثة المستخدمون في الخدمة الإدارية والفنية في
البعثة (مادة 1 فقرة و) ويبدو أن هذه الفقرة تغطي السكرتاريون، والطباعون، والارشيف، الرامز، وطاقم القنصلية، والمترجمون، ... وكلهم يمكن الاستعانة بهم من داخل الدولة المتعمدة لديها البعثة.
3 -ان أعضاء ملاك البعثة يشمل أعضاء ملاك البعثة المستخدمون في خدمة البعثة أي السواق،
الفلاح، والطباخ، موزع البريد.
وان التحديدات التي أعطتها اتفاقية فيينا تبدو تحديدات مختصرة واقل تفسيرا واحيانا زائدة. وينجم عنها بان المراقبة الملائمة للتصنيف المعطى من قبل الدولة المعتمدة تبدو مراقبة صعبة التحقيق منها من قبل الدولة المعتمدة لديها. وعائلات اعضاء البعثة والمنازل الخاصة لاعضاء البعثة، فإنها تتمتع بوضع خاص في الدولة المعتمدة لديها، ولا تشكل أي جزء من ملاك البعثة.