فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 563

ب- المبعوثين، الوزراء أو من هم بحكم السفير البابوي المفوض المعتمدين لدى رؤساء الدولة.

ج- القائمون بالأعمال المعتمدون لدى وزراء الخارجية.""

ومما هو جدير بالملاحظة، فأن تعبير"رؤساء البعثة الذين لهم مرتبة مساوية"قد تم استخدامه من أجل الأخذ بنظر الاعتبار بالمندوبين الساميين للكومتولت و بالمفوضين الساميين في المجموعة الفرنسية. وقد سمح للكرسي الرسولي أن ينشأ في عام 1965 درجة"Prononce"أي السفير البابوي في البلاد غير الكاثوليكية ويأخذ اسبقية مع باقي السفراء في أثناء ذلك، فأن الظاهر قد ازدادت. وخلال فترة عشر سنوات، فأن أغلبية الدول التي حصلت على استقلالها قد ضمنت في تمثيلها الخارجي الوضع الأكثر تفضيلا. أن بعض الأرقام توضح الزيارة السريعة في مجموع السفراء قياسا إلى المفوضين، وذلك من خلال الأشارة إلى العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا وعدد من الدول الأخرى. إذ أنه لم يوجد في باريس عام 1994 آلا السفير البابوي، و 96 سفيرا ولا دبلوماسين بدرجة مفوض، أرتفع الرقم في عام 1975 إلى 130 سفيرا وأثنان بدرجة مفوض. أما في بلجيکا، فأن لم يکن ممثلا لديها في عام 1811 آلا من هو يحكم السفير البابوي، وخمسة وزراء و قائمون بالأعمال. ثم تطور في عام 1940 إلى السفير البابوي و 18 سفيرا، و 30 وزيرا، وہ قائمون بالأعمال. أما في عام 1990، فأنه إضافة إلى السفير البابوي يوجد حوالي 140 سفيرا. وأن التغير السياسي الأكثر خصوصية كان بدون جدال، في الاتحاد السويسري. تقليدا، فأنه لم يوجد في العاصمة برن Berne آلا ممثلين من الدرجة الثانية. أي المبعوثون فوق العادة والوزراء مطلقي التفويض، ما عدا السفير البابوي وسفير فرنسا. في عام 1953، فأن المكتب السياسي الفيدرالي، وبناء على طلب عدد من الدول حيث الولايات المتحدة، حصلت على ترخيص المجالس الفيدرالية في تغير هذه الحالة. وعلى أثر ذلك فقد تم رفع كل المفوضين المعتمدين لدى سويسرا إلى مرتبة سفراء.

وبالمقابل فأنه يبدو من الواضح بأن العلاقات الدولية من شأنها أن تأخذ وضعا من التدرجات، و"أعادة التسخين"و"التجميد"، حيث من المناسب، سياسيا، التحدث عن امتلاك حلقة من المستويات الأكثر اتساعا وممكنة في نفس الوقت، إذ أنه بموجب المادة 15 من اتفاقية فينا لعام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت