فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 563

الخارج ليس على استعداد بإقراضهم المال أو منحهم مساعدة مالية للأشخاص الذين لم يحتاطوا لنفقاتهم خلال سفراتهم الخارجية. وهذا ما قام به وزير الخارجية البلجيكي. كما أن هناك من البعثات التي تستطيع أعادة رعاياها إلى أوطانهم، والتدخل في حالة الوفاة، وفي أوضاع الأزمات والكوارث.

ب- تشجيع العلاقات الودية وتنمية العلاقات الاقتصادية، الثقافية، العلمية ما بين الدول المعتمدة

والدولة المعتمدة لديها.

تعد مهمة تنمية العلاقات الاقتصادية من النشاطات المهمة للبعثات الدبلوماسية. إذ أن جزء كبير من وقتهم يکرس لهذه الغاية. فدور الدبلوماسيون يتركز في الاطلاع على إمكانيات الاسواق المناسبة لصادرات بلدانهم، ومعرفة التشريعات المحلية والتفاوض حول مختلف الاتفاقيات. وتنشغل البعثات الدبلوماسية أيضا بالبحث ودراسة الاسواق (تنظيم المعارض) وتنسيق الامكانيات التي يمكن من خلالها دخول الشركات الاستثمارية والبحث عن أفضل الامكانيات للتصدير. وإضافة إلى ذلك فأن تنمية وتعزيز العلاقات الثقافية تعد من بين المهمات التي أضحت اليوم من اختصاص البعثات الدبلوماسية حيث تخصيص دبلوماسي يلتزم بالاضطلاع بهذه المهمة مثل المستشار الثقافي.

ج. الاضطلاع بالوظائف القنصلية.

لقد نظمت العديد من البعثات الدبلوماسية لكي تضطلع بالوظائف القنصلية: منح الفيزا (تأشيرة الدخول) وإصدار الجوازات وتصديق الوثائق وتحرير العقود وبطاقة الاحوال المدينة وتوقيع العقود .. الخ. هذه الممارسة تبدو متكررة بالنسبة للدول الصغيرة التي لا تستطيع أن تفتح بعثة دبلوماسية وقنصلية في وقت واحد.

إذ إن نص الفقرة (2) من المادة (3) من اتفاقية فينا تنص:

"إن أي نص من هذه الاتفاقية لا يمكن أن يفسر بأنه يمنع من ممارسة الوظائف القنصلية من قبل البعثة الدبلوماسية". هذا النص كان نتيجة للتسوية ما بين الدول التي رأت بأن للبعثة الدبلوماسية واجب حق ممارسة الوظائف القنصلية وتلك التي رأت بأن هذه الممارسة يجب أن تكون لاتفاق جماعي واضح.

وأن اتفاقية فينا حول العلاقات القنصلية في 24 نيسان - أبريل / 1993 قد أوضحت هذه

المسألة بشكل كبير إذا أن المادة (3) قد نصت:"تمارس الاعمال"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت