فهرس الكتاب

الصفحة 1030 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 213

سمعتهم يقولون: ما بها أيرميّ، ولا إرميّ.

ويقولون للعلم فوق القارة: أيرميّ.

والإرم: العلم، وجمعه: أروم.

وبناء مأروم، وقد أرمه الباني أرما.

وجمل مأروم الخلق، إذا كان مداخلا مدمّجا.

وعنان مأروم، إذا فتل فتلا مجدولا.

وقال أبو يوسف: الحصد من الأوتار: المتقارب الأرم.

والزّمام يؤارم على"يفاعل"أي يداخل فتله.

الجوهريّ: الإرم: حجارة تنصب علما في المفازة، والجمع: آرام وأروم، مثل: ضلع وأضلاع وضلوع.

والأروم، بفتح الهمزة: أصل الشّجرة والقرن.

وأرم على الشّي ء يأرم بالكسر، أي عضّ عليه، وأرمه أيضا، أي أكله. ومنه سنة آرمة، أي مستأصلة.

ويقال: أرمت السّنة بأموالنا، أي أكلت كلّ شي ء.

أرمت الحبل آرمه، إذا فتلته فتلا شديدا.

والأرّم: الأضراس، كأنّه جمع آرم. يقال: فلان يحرق عليك الأرّم، إذا تغيّظ فحكّ أضراسه بعضها ببعض.

وقولهم: جارية مأرومة حسنة الأرم، إذا كانت مجدولة الخلق.

ويقال: الأرّم: الحجارة. (5: 1859)

ابن فارس: الهمزة والرّاء والميم أصل واحد، وهو نضد الشّي ء إلى الشّي ء في ارتفاع، ثمّ يكون القياس في أعلاه وأسفله واحدا. ويتفرّع منه فرع واحد، هو أخذ الشّي ء كلّه، أكلا وغيره. وتفسير ذلك أنّ"الأرم"ملتقى قبائل الرّأس، والرّأس الضّخم مؤرّم. وبيضة مؤرّمة:

واسعة الأعلى.

والإرم: العلم، وهي حجارة مجتمعة كأنّها رجل قائم. ويقال: إرميّ وأرميّ، وهذه أسنمة كالأيارم.

والأرومة: أصل كلّ شجرة، وأصل الحسب:

أرومة، وكذلك أصل كلّ شي ء ومجتمعه.

والأرّم: الحجارة. ويقال: الأرّم: الأضراس، يقال: هو يحرق عليه الأرّم، فإن كان كذا فلأنّها تأرم ما عضّت.

وأرمتهم السّنة: استأصلتهم، وهي سنون أوارم.

وسكّين آرم: قاطع.

وأرم ما على الخوان: أكله كلّه، وقولهم: أرم حبله من ذلك، لأنّ القوى تجمع وتحكم فتلا. وفلانة حسنة الأرم: أي حسنة فتل اللّحم.

وأرض مأرومة: أكل ما فيها، فلم يوجد بها أصل ولا فرع. (1: 85)

أبو سهل الهرويّ: يقال: ما بها أرم، بفتح الهمزة وكسر الرّاء على"فعل"، أي أحد، والإرم، بكسر الهمزة وفتح الرّاء: العلم، وهو حجارة يجعل بعضها على بعض في المفازة والطّرق يهتدى بها. (56)

ابن سيده: وأرمت الإبل تأرم أرما: أكلت.

وما في فيه إرم وأرم، أي ضرس.

والأرّم: الأضراس. وقيل: أطراف الأصابع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت