فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 213
سمعتهم يقولون: ما بها أيرميّ، ولا إرميّ.
ويقولون للعلم فوق القارة: أيرميّ.
والإرم: العلم، وجمعه: أروم.
وبناء مأروم، وقد أرمه الباني أرما.
وجمل مأروم الخلق، إذا كان مداخلا مدمّجا.
وعنان مأروم، إذا فتل فتلا مجدولا.
وقال أبو يوسف: الحصد من الأوتار: المتقارب الأرم.
والزّمام يؤارم على"يفاعل"أي يداخل فتله.
الجوهريّ: الإرم: حجارة تنصب علما في المفازة، والجمع: آرام وأروم، مثل: ضلع وأضلاع وضلوع.
والأروم، بفتح الهمزة: أصل الشّجرة والقرن.
وأرم على الشّي ء يأرم بالكسر، أي عضّ عليه، وأرمه أيضا، أي أكله. ومنه سنة آرمة، أي مستأصلة.
ويقال: أرمت السّنة بأموالنا، أي أكلت كلّ شي ء.
أرمت الحبل آرمه، إذا فتلته فتلا شديدا.
والأرّم: الأضراس، كأنّه جمع آرم. يقال: فلان يحرق عليك الأرّم، إذا تغيّظ فحكّ أضراسه بعضها ببعض.
وقولهم: جارية مأرومة حسنة الأرم، إذا كانت مجدولة الخلق.
ويقال: الأرّم: الحجارة. (5: 1859)
ابن فارس: الهمزة والرّاء والميم أصل واحد، وهو نضد الشّي ء إلى الشّي ء في ارتفاع، ثمّ يكون القياس في أعلاه وأسفله واحدا. ويتفرّع منه فرع واحد، هو أخذ الشّي ء كلّه، أكلا وغيره. وتفسير ذلك أنّ"الأرم"ملتقى قبائل الرّأس، والرّأس الضّخم مؤرّم. وبيضة مؤرّمة:
واسعة الأعلى.
والإرم: العلم، وهي حجارة مجتمعة كأنّها رجل قائم. ويقال: إرميّ وأرميّ، وهذه أسنمة كالأيارم.
والأرومة: أصل كلّ شجرة، وأصل الحسب:
أرومة، وكذلك أصل كلّ شي ء ومجتمعه.
والأرّم: الحجارة. ويقال: الأرّم: الأضراس، يقال: هو يحرق عليه الأرّم، فإن كان كذا فلأنّها تأرم ما عضّت.
وأرمتهم السّنة: استأصلتهم، وهي سنون أوارم.
وسكّين آرم: قاطع.
وأرم ما على الخوان: أكله كلّه، وقولهم: أرم حبله من ذلك، لأنّ القوى تجمع وتحكم فتلا. وفلانة حسنة الأرم: أي حسنة فتل اللّحم.
وأرض مأرومة: أكل ما فيها، فلم يوجد بها أصل ولا فرع. (1: 85)
أبو سهل الهرويّ: يقال: ما بها أرم، بفتح الهمزة وكسر الرّاء على"فعل"، أي أحد، والإرم، بكسر الهمزة وفتح الرّاء: العلم، وهو حجارة يجعل بعضها على بعض في المفازة والطّرق يهتدى بها. (56)
ابن سيده: وأرمت الإبل تأرم أرما: أكلت.
وما في فيه إرم وأرم، أي ضرس.
والأرّم: الأضراس. وقيل: أطراف الأصابع.