فهرس الكتاب

الصفحة 1032 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 215

تقول: نفس ذات أكرومهّ، من أطيب أرومة.

وتقول: رأيت حسّادك العرّم، يحرقون عليك الأرّم.

(أساس البلاغة: 5)

ابن الأثير:"كيف تبلغك صلاتنا وقد أرمت؟"أي بليت. يقال: أرم المال، إذا فني. وأرض أرمة: لا تنبت شيئا.

وقيل: إنّما هو"أرمت"من الأرم: الأكل.

يقال: أرمت السّنة بأموالنا، أي أكلت كلّ شي ء، ومنه قيل للأسنان: الأرّم.

وقال الخطّابيّ: أصله أرممت، أي بليت وصرت رميما، فحذف إحدى الميمين، كقولهم: ظلت في ظللت. وكثيرا ما تروى هذه اللّفظة بتشديد الميم، وهي لغة ناس من بكر بن وائل.

وفي الحديث:"ما يوجد في آرام الجاهليّة وخربها فيه الخمس"الآرام: الأعلام، وهي حجارة تجمع وتنصب في المفازة يهتدى بها، واحدها: إرم، كعنب.

وكان من عادة الجاهليّة أنّهم إذا وجدوا شيئا في طريقهم لا يمكنهم استصحابه، تركوا عليه حجارة يعرفونه بها، حتّى إذا عادوا أخذوه.

ومنه حديث سلمة بن الأكوع:"لا يطرحون شيئا إلّا جعلت عليه آراما".

وفي حديث عمير بن أفصى:"أنا من العرب في أرومة بنائها"، الأرومة بوزن"الأكولة": الأصل.

وفيه ذكر"إرم"بكسر الهمزة وفتح الرّاء الخفيفة، وهو موضع من ديار جذام أقطعه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بني جعال بن ربيعة.

وفيه أيضا ذكر: إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ، وقد اختلف فيها، فقيل: دمشق، وقيل: غيرها. (1: 40)

الفيروزاباديّ: أرم ما على المائدة: أكله فلم يدع شيئا، وفلانا: ليّنه، والسّنة القوم: قطعتهم فهي أرمة، والشّي ء: شدّه، وعليه: عضّ، والحبل: فتله شديدا.

وكركّع: الأضراس وأطراف الأصابع، والحجارة والحصى.

وأرض مأرومة وأرماء: لم يترك فيها أصل ولا فرع.

والآرام: الأعلام، أو خاصّ ب"عاد". الواحد: إرم، كعنب وكتف، وإرميّ كعنبيّ ويحرّك، وأيرميّ ويرميّ محرّكة.

والأروم: الأعلام، وقبور عاد. ومن الرّأس:

حروفه.

وكعنب وسحاب: والد عاد الأولى أو الأخيرة، أو اسم بلدتهم أو أمّهم أو قبيلتهم.

إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ دمشق أو الإسكندريّة.

وكسحاب: ملتقى قبائل الرّأس.

والأرومة، وتضمّ: الأصل، الجمع: أروم.

ورأس مؤرّم كمعظّم: ضخم القبائل. وبيضة مؤرّمة: واسعة الأعلى.

وما به أرم محركّة، وأريم كأمير، وإرميّ كعنبيّ ويحرّك، وأيرميّ ويكسر أوّله: أحد، ولا علم.

وجارية مأرومة حسنة الأرم، أي مجدولة الخلق.

وأرما واللّه وأرم واللّه، بمعنى أما واللّه وأم واللّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت