فهرس الكتاب

الصفحة 1050 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 233

أمّا قول القاموس والتّاج:"يؤنّث"فيعني أنّ التّذكير هو الأعلى والأصل.

والإزر، والمئزر، والمئزرة عن اللّحيانيّ، والإزارة أيضا، تعني الإزار.

ويجمع الإزار على:

1 -أزر: لغة الحجاز، والصّحاح، والمختار، واللّسان، والمصباح، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن، والمعجم الكبير، والوسيط.

2 -وآزرة: الصّحاح، والمختار، واللّسان، والمصباح، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن، والمعجم الكبير، والوسيط.

3 -وأزر: لغة بني تميم، واللّسان"تميميّة"، والقاموس، والتّاج، والمدّ، والمتن، والمعجم الكبير.

ومن معاني الإزار:

أ- الملحفة، وهي اللّباس الّذي فوق سائر الثّياب.

ب- كلّ ما واراك وسترك.

ج- الرّأي يعلّق به في أسفل الكتاب والرّسالة، ويقال له: توقيع.

د- جرّ إزاره بطرا: تكبّر، وفي الحديث:"لا ينظر اللّه يوم القيامة إلى من جرّ إزاره بطرا".

ه- شدّ إزاره: إذا تهيّأ للأمر واستعدّ.

و- باهر عفيف الإزار، وحفظ إزاره: عفّ.

ز- حلّ إزاره: عهر.

ح- إزار الحائط: ما يلصق به بأسفله للتّقوية أو الصّيانة أو الزّينة"مجمع القاهرة".

الأزر

ويخطّئون من يقول: الأزر، هو الضّعف. ويقولون:

إنّ الأزر هو القوّة، معتمدين على:

1 -قوله تعالى في الآيات (29 - 31) من سورة طه:

وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي* هارُونَ أَخِي* اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي قوّتي.

2 -واكتفاء الصّحاح ومعجم مقاييس اللّغة والمختار بقولهم: الأزر: القوّة.

3 -وقول مفردات الرّاغب: الأزر: القوّة الشّديدة.

4 -وقول المصباح: آزرته مؤازرة: أعنته وقوّيته، والاسم: الأزر.

5 -وقول المعجم الكبير: الأزر: الظّهر والقوّة.

6 -وقول الوسيط: الأزر: القوّة.

ولكن:

قال ابن الأعرابيّ، ولسان العرب، والقاموس، والتّاج، ومدّ القاموس، ومحيط المحيط، والتّضادّ ل"ربحي كمال": إنّ كلمة الأزر تعني الضّعف أيضا.

ولهؤلاء الأعلام المؤلّفين وزن لغويّ كبير، ومع ذلك أنصح بالاكتفاء باستعمال كلمة"الأزر"بمعنى القوّة، وإهمال استعمالها بمعنى الضّعف، إلّا إذا اضطرّتنا حاجة ماسّة عروضيّة أو بلاغيّة إلى ذلك.

وحسبنا أنّ ابن الأنباريّ أهمل ضمّها إلى أكثر من أربعمائة كلمة متضادّة في كتابه النّفيس"الأضداد"، راجع مادّة"الأضداد"في هذا المعجم. (14)

المصطفويّ: الأصل الواحد في هذه المادّة هو القوّة. (1: 63)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت