فهرس الكتاب

الصفحة 1051 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 234

النّصوص التّفسيريّة

ازرى

اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي. طه: 31

ابن عبّاس: اشدد به ظهري.

(الطّبري 16: 160)

مثله أبو عبيدة (الفخر الرّازيّ 22: 49) ، وابن عطيّة (الآلوسيّ 16: 185) .

ابن زيد: اشدد به أمري، وقوّني به، فإنّ لي به قوّة. (الطّبريّ 16: 160)

ابن قتيبة: أي ظهري، ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قوّيته عليه، وكنت له فيه ظهيرا.

الطّبريّ: قوّ ظهري وأعنّي به، يقال منه: قد أزر فلان فلانا، إذا أعانه وشدّ ظهره. (16: 160)

مثله السّجستانيّ (120) ، والهرويّ (1: 42) .

أبو زرعة: أي قوّتي. (674)

مثله الزّمخشريّ. (2: 536)

الميبديّ: أي قوّ به ظهري.

وقيل: أزري: قوّتي، وقيل: ضعفي، أي اجعله معاونا لي أستعين برأيه ومشورته. (6: 119)

الفخر الرّازيّ: في قوله: اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي مسألتان:

المسألة الأولى: الأزر: القوّة وآزره: قوّاه، قال تعالى: فَآزَرَهُ أي أعانه.

المسألة الثّانية: أنّه عليه السّلام لمّا طلب من اللّه تعالى أن يجعل هارون وزيرا له طلب منه أن يشدّ به أزره، ويجعله ناصرا له، لأنّه لا اعتماد على القرابة. (22: 49)

القرطبيّ: أي ظهري.

والأزر: الظّهر من موضع الحقوين، ومعناه تقوّي به نفسي.

والأزر: القوّة، وآزره: قوّاه، ومنه قوله تعالى:

فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ الفتح: 29. [ثمّ استشهد بشعر]

فازره

مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ ... الفتح: 29

ابن عبّاس: نباته مع التفافه حين يسنبل.

(الطّبريّ 26: 114)

مجاهد: فشدّه وأعانه. (الطّبريّ 26: 114)

الحسن: (ازره) : قوّاه وشدّ أزره.

(أبو حيّان 8: 103)

السّدّيّ: (ازره) : صار مثل الأصل في الطّول.

(الآلوسيّ 26: 127)

ابن زيد: اجتمع ذلك فالتفّ. وكذلك المؤمنون؛ خرجوا وهم قليل ضعفاء، فلم يزل اللّه يزيد فيهم، ويؤيّدهم بالإسلام، كما أيّد هذا الزّرع بأولاده فآزره، فكان مثلا للمؤمنين. (الطّبريّ 26: 115)

أبو عبيدة: (ازره) : ساواه، فصار مثل الأمّ.

(الطّوسيّ 9: 337)

الأخفش: يريد"أفعله"من الإزارة. (2: 695)

الطّبريّ: يقول: فقوّاه، أي قوّى الزّرع شطؤه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت