فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 234
النّصوص التّفسيريّة
ازرى
اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي. طه: 31
ابن عبّاس: اشدد به ظهري.
(الطّبري 16: 160)
مثله أبو عبيدة (الفخر الرّازيّ 22: 49) ، وابن عطيّة (الآلوسيّ 16: 185) .
ابن زيد: اشدد به أمري، وقوّني به، فإنّ لي به قوّة. (الطّبريّ 16: 160)
ابن قتيبة: أي ظهري، ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قوّيته عليه، وكنت له فيه ظهيرا.
الطّبريّ: قوّ ظهري وأعنّي به، يقال منه: قد أزر فلان فلانا، إذا أعانه وشدّ ظهره. (16: 160)
مثله السّجستانيّ (120) ، والهرويّ (1: 42) .
أبو زرعة: أي قوّتي. (674)
مثله الزّمخشريّ. (2: 536)
الميبديّ: أي قوّ به ظهري.
وقيل: أزري: قوّتي، وقيل: ضعفي، أي اجعله معاونا لي أستعين برأيه ومشورته. (6: 119)
الفخر الرّازيّ: في قوله: اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي مسألتان:
المسألة الأولى: الأزر: القوّة وآزره: قوّاه، قال تعالى: فَآزَرَهُ أي أعانه.
المسألة الثّانية: أنّه عليه السّلام لمّا طلب من اللّه تعالى أن يجعل هارون وزيرا له طلب منه أن يشدّ به أزره، ويجعله ناصرا له، لأنّه لا اعتماد على القرابة. (22: 49)
القرطبيّ: أي ظهري.
والأزر: الظّهر من موضع الحقوين، ومعناه تقوّي به نفسي.
والأزر: القوّة، وآزره: قوّاه، ومنه قوله تعالى:
فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ الفتح: 29. [ثمّ استشهد بشعر]
فازره
مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ ... الفتح: 29
ابن عبّاس: نباته مع التفافه حين يسنبل.
(الطّبريّ 26: 114)
مجاهد: فشدّه وأعانه. (الطّبريّ 26: 114)
الحسن: (ازره) : قوّاه وشدّ أزره.
(أبو حيّان 8: 103)
السّدّيّ: (ازره) : صار مثل الأصل في الطّول.
(الآلوسيّ 26: 127)
ابن زيد: اجتمع ذلك فالتفّ. وكذلك المؤمنون؛ خرجوا وهم قليل ضعفاء، فلم يزل اللّه يزيد فيهم، ويؤيّدهم بالإسلام، كما أيّد هذا الزّرع بأولاده فآزره، فكان مثلا للمؤمنين. (الطّبريّ 26: 115)
أبو عبيدة: (ازره) : ساواه، فصار مثل الأمّ.
(الطّوسيّ 9: 337)
الأخفش: يريد"أفعله"من الإزارة. (2: 695)
الطّبريّ: يقول: فقوّاه، أي قوّى الزّرع شطؤه