فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 242
بالقوم لكثرتهم. (الفائق 1: 39)
أزّت البرمة ولها أزيز: وهو صوت نشيشها.
وهالني أزيز الرّعد، وصدّعني أزيز الرّحا وهزيزها.
وأزّه على كذا: أغراه به وحمله عليه بإزعاج. وهو يأتزّ من كذا: يمتعض منه وينزعج.
ومن المجاز: لجوفه أزيز. (أساس البلاغة: 5)
ابن الأثير: في حديث جمل جابر:"فنخسه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بقضيب فإذا تحتي له أزيز"أي حركة واهتياج وحدّة.
وفي حديث الأشتر:"كان الّذي أزّ أمّ المؤمنين على الخروج ابن الزّبير"أي هو الّذي حرّكها وأزعجها وحملها على الخروج. (1: 45)
الصّغانيّ: عن أبي الجزل الأعرابيّ: أتيت السّوق فرأيت النّاس أززا. قيل: ما الأزز؟ قال: كأزز الرّمّانة المحتشية.
وقال الأسديّ في كلامه: أتيت الوالي والمجلس أزز، أي ضيّق كثير الزّحام. [ثمّ استشهد بشعر]
والأزّ ضربان عرق يأتزّ أو وجع في خراج.
ائتزّ الرّجل: استعجل. (3: 244)
الفيروزاباديّ: أزّت القدر تئزّ وتؤزّ أزّا وأزيزا وأزازا بالفتح، وائتزّت وتأزّت: اشتدّ غليانها أو هو غليان ليس بالشّديد، والنّار: أوقدها، والسّحابة:
صوّتت من بعيد، والشّي ء: حرّكه شديدا.
والأزز، محرّكة: امتلاء المجلس، والضّيق، والممتلى ء، وحساب من مجاري القمر، وهو فضول ما يدخل بين الشّهور والسّنين، والجمع الكثير.
والأزيز: البرد والبارد وشدّة السّير.
والأزّ: ضربان العرق، ووجع في خراج ونحوه، والجماع، وحلب النّاقة شديدا، وصبّ الماء وإغلاؤه.
وائتزّ: استعجل. (2: 171)
مجمع اللّغة: أزّه كشدّه، يؤزّ أزّا: هيّجه ودفعه بشدّة.
الأزّ والهزّ والاستفزاز: معناها التّهييج وشدّة الإزعاج. (1: 37)
محمّد إسماعيل إبراهيم: أزّت القدر أزّا وأزيزا:
اشتدّ غليانها. وأزّه يؤزّه أزّا: أغراه وهيّجه.
وأصل الأزّ: الهزّ الشّديد الإزعاج، ويحتمل أنّ الهمزة والهاء متبادلان. (37)
المصطفويّ: الأصل الواحد في هذه المادّة هو التّحرّك بقصد الاحتيال، ومن هذا المعنى: اشتداد الغليان الملازم للحركة، وكذا التّهييج والإغراء فإنّهما تحريك مخصوص معنويّ. (1: 37)
محمود شيت: 1 - أ- أزّ أزّا وأزيزا وأزازا: تحرّك واضطرب، وصوّت من شدّة الحركة أو الغليان، يقال:
أزّ الرّعد والقدر والطّائرة. وأزّ النّار أزّا وأزيزا: أجّجها.
الأزز: الجمع الكثير المزدحم.
ج- الأزّة: الصّوت.
د- الأزيز: شدّة السّير.
2 -أ- الأزّة: الصّوت، يقال: سمعت أزّة إطلاقة ناريّة.
ب- أزيز: صوت من شدّة الحركة أو الغليان، يقال:
أزيز الرّصاص، وأزيز القنابل، وأزيز الطّائرات. (1: 43)