فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 243
النّصوص التّفسيريّة تؤزّهم- ازّا
أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا. مريم: 83
ابن عبّاس: تغريهم إغراء.
مثله الضّحّاك. (الطّبريّ 16: 125)
تزعجهم إزعاجا من الطّاعة إلى المعصية، وتغريهم إغراء بالشّرّ، امض امض في هذا الأمر حتّى توقعهم في النّار. (القرطبيّ 11: 150)
نحوه الفرّاء. (الأزهريّ 13: 280)
مجاهد: تشليهم إشلاء. (القرطبيّ 11: 150)
الضّحّاك: تغويهم إغواء. (القرطبيّ 11: 150)
مثله السّيوطيّ. (2: 27)
قتادة: تزعجهم إلى معاصي اللّه إزعاجا.
(الطّبريّ 16: 125)
مثله السّجستانيّ (118) ، والطّوسيّ (7: 149) ، والطّبرسيّ (3: 531) ، والفخر الرّازيّ (21: 252) .
ابن زيد: تشليهم إشلاء على معاصي اللّه تبارك وتعالى، وتغريهم عليها، كما يغري الإنسان الآخر على الشّي ء، يقال منه: أززت فلانا بكذا، إذا أغريته به، أؤزّه أزّا وأزيزا. وسمعت أزيز القدر: وهو صوت غليانها على النّار. (الطّبريّ 16: 125)
ابن قتيبة: تزعجهم وتحرّكهم إلى المعاصي.
الطّبريّ: تحرّكهم بالإغواء والإضلال، فتزعجهم إلى معاصي اللّه وتغريهم بها حتّى يواقعوها، أزّا: إزعاجا وإغواء. (16: 125)
القمّيّ: أي تنخسهم نخسا وتحضّهم على طاعتهم وعبادتهم. (2: 55)
الهرويّ: أي تعجّلهم وتحرّكهم إلى المعاصي. يقال:
أزّه وهزّه بمعنى واحد. والأزيز والهزيز: الصّوت.
الرّاغب: أي ترجعهم إرجاع القدر إذا أزّت، أي اشتدّ غليانها. وأزّه أبلغ من هزّه. (16)
الميبديّ: أي تزعجهم إزعاجا حتّى يركبوا المعاصي. والأزّ والهزّ واحد، وهو التّحريك. والأزيز:
الغليان. (6: 80)
الزّمخشريّ: الأزّ والهزّ والاستفزاز أخوات، ومعناها التّهييج وشدّة الإزعاج، أي تغريهم على المعاصي وتهيّجهم لها بالوساوس. (2: 524)
نحوه النّسفيّ (3: 45) ، والقرطبيّ (11: 150) ، والنّيسابوريّ (16: 82) ، والبروسويّ (5: 255) ، والآلوسيّ (16: 134) ، ومحمّد إسماعيل إبراهيم (37) ، والمراغيّ (16: 12) .
البيضاويّ: تهزّهم وتغريهم على المعاصي بالتّسويلات وتحبيب الشّهوات. (2: 42)
مثله الكاشانيّ. (3: 293)
الخازن: تحثّهم وتحرّضهم على المعاصي تحريضا شديدا. (4: 211)
أبو حيان: تحرّكهم إلى الكفر. (6: 216)
تدفعهم وتزعجهم. (تحفة الأريب: 32)
الطّريحيّ: أي تزعجهم إزعاجا، وقيل: أي