فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 263

عرّب خرج من أن يكون عجميّا إذا كان متصرّفا تصرّف اللّفظ العربيّ من غير فرق.

فمن قال: القرآن أعجميّ يكفر، لأنّه معارضة لقوله تعالى: قُرْآنًا عَرَبِيًّا يوسف: 2، وإذا قال: فيه كلمة أعجميّة، ففي أمره نظر، لأنّه إن أراد وقوع الأعجميّ فيه بتعريب فصحيح، وإن [أراد] بلا تعريب فغلط.

(إستبرق) بالرّفع عطفا على (ثياب) بحذف المضاف، أي ثياب إستبرق، وهو معرّب"إستبره"بمعنى الغليظ؛ لكونه اسما للدّيباج الغليظ الّذي له بريق.

الآلوسيّ: قال ابن بحر: هو ديباج منسوج بذهب.

[ثمّ نقل قراءة ابن محيصن الّذي مرّ ذكره عن أبي حيّان، وقال:]

ولا يخفى أنّه مخالف للنّقلين السّابقين، ويمكن أن يقال: إنّ لابن محيصن قراءتين فيه الصّرف والمنع منه، فنقل بعض قراءة وبعض آخر أخرى، لكن ذكر ابن جنّيّ أنّ قراءة"فتح القاف"سهو أو كالسّهو.

وفي الجمع بين السّندس والإستبرق إشعار ما بأنّ لأولئك القوم في الجنّة ما يشتهون، ونكّرا لتعظيم شأنهما، وكيف لا؛ وهما وراء ما يشاهد من سندس الدّنيا وإستبرقها، بل وما يتخيّل من ذلك؟ (15: 272)

قال الخفاجيّ: معنى"إستبر"في لغة الفرس الغليظ مطلقا، ثمّ خصّ بغليظ الدّيباج وعرّب.

وقيل: إنّه عربيّ من البراقة، وأيّد بقراءته بوصل الهمزة، وهو كما ترى.

وقرأ ابن محيصن (و استبرق) فعلا ماضيا كما في"البحر"، والجملة حينئذ قيل: معترضة، وقيل: حال من (سندس) ، والمعنى يلبسون من سندس وقد برق لصقالته ومزيد حسنه. (25: 135)

قيل: ما غلظ من ثياب الحرير. [و فيه أبحاث أخر فراجع] (29: 162)

القاسميّ: ما رقّ من الحرير وكثف.

فريد وجدي: هو ما غلظ من الحرير. (783)

سيّد قطب: المخمل الحرير السّميك. فكيف بظهائر هذه الفرش إذا كانت تلك بطائنها؟ (6: 3457)

الحرير السّميك المبطن. (6: 3783)

مجمع اللّغة: الإستبرق والسّندس نوعان من الحرير. (1: 37)

المراغيّ: ما غلظ منه الدّيباج، وهو روميّ معرّب.

أي حرير فيه بريق ولمعان. (15: 136)

الطّباطبائيّ: الحرير الغليظ. (19: 109)

ما غلظ نسجه من ثياب الحرير، وهو معرّب كالسّندس. (20: 130)

العدنانيّ: يقولون: كان الإستبرق القرمزيّ رائعا. الإستبرق: الدّيباج الغليظ، وقيل: حرير غليظ يدخل في نسجه خيوط مذّهّبة. والصّواب كان الإستبرق القرمزيّ رائعا؛ لأنّ الإستبرق اسم سداسيّ فارسيّ معرّب، أصله: إستبرك، في الفارسيّة، وليس فعلا سداسيّا من الفعل"برق"كما وهم الجوهريّ، لكي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت