فهرس الكتاب

الصفحة 1118 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 301

المؤمنين الواقعيّين الّذين يعتبرون من أولاده الرّوحانيّين، وأحيانا يعني به بلاد إسرائيل أو الأسباط العشرة، فرقا بينهم وبين يهودا. (53)

محمّد إسماعيل إبراهيم: إسرائيل لقب لنبيّ اللّه يعقوب، وأصله بالعبريّة: يسرائيل، ومعناه المدافع عن اللّه، وهو تركيب عبرانيّ. ويعقوب هذا هو ابن إسحاق ابن إبراهيم عليهم السّلام. (1: 38)

المصطفويّ:"فرهنك عبريّ بفارسيّ"

آسير- الأسير. أسر- التّوقيف، وكذلك آسر ويؤسر. إل- اللّه.

فيظهر من هذه الكلمات أنّ معنى هذه المادّة في اللّغة العبريّة يطابق ما قلنا من العربيّة، فمعنى إسرائيل من يكون تحت النّظر والتّوقيف والتّدبير والأسر من اللّه تعالى، وهذا المعنى قريب من كلمة عبد اللّه.

وما قال"قاموس الكتاب المقدّس"في ترجمته؛ فهو تحريف عن معناه الحقيقيّ، ولعلّه أخذه من مادّة أخرى.

النّصوص التّفسيريّة

اسرائيل

يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ...

البقرة: 40

ابن عبّاس: يا أهل الكتاب للأحبار من يهود. (الطّبريّ 1: 249)

الجبّائيّ: المعنيّ به بنو إسرائيل من اليهود والنّصارى، ونسبهم إلى الأب الأعلى، كما قال: يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ الأعراف: 31.

(الطّوسيّ 1: 181)

الطّبريّ: يا ولد يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرّحمان. [إلى أن قال] :

وإنّما خاطب أحبار اليهود من بني إسرائيل الّذين كانوا بين ظهراني مهاجر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فنسبهم جلّ ذكره إلى يعقوب كما نسب ذرّيّة آدم إلى آدم، فقال:

يا بَنِي آدَمَ خُذُوا ... الأعراف: 31، وما أشبه ذلك، وإنّما خصّهم بالخطاب في هذه الآية والّتي بعدها من الآي الّتي ذكّرهم فيها نعمه، وإن كان قد تقدّم ما أنزل فيهم وفي غيرهم، في أوّل هذه السّورة ما قد تقدّم، أنّ الّذي احتجّ به من الحجج، والآيات الّتي فيها أنباء أسلافهم، وأخبار أوائلهم، وقصص الأمور الّتي هم بعلمها مخصوصون دون غيرهم من سائر الأمم، ليس عند غيرهم من العلم بصحّته، وحقيقته مثل الّذي لهم من العلم به إلّا لمن اقتبس علم ذلك منهم، فعرّفهم باطّلاع محمّد على علمها مع بعد قومه وعشيرته من معرفتها، وقلّة مزاولة محمّد صلى اللّه عليه وسلم دراسة الكتب الّتي فيها أنباء ذلك، أنّ محمّدا صلى اللّه عليه وسلم لم يصل إلى علم ذلك إلّا بوحي من اللّه وتنزيل منه ذلك إليه، لأنّهم من علم صحّة ذلك بمحلّ ليس به من الأمم غيرهم؛ فلذلك جلّ ثناؤه خصّ بقوله: يا بَنِي إِسْرائِيلَ خطابهم ... (1: 248)

الطّوسيّ: (إسرائيل) في موضع جرّ، لأنّه مضاف إليه، وفتح لأنّه أعجميّ لا ينصرف، لأنّ"إسرا"معناه عبد، و"ئيل"هو اللّه بالعبرانيّة، فصار مثل عبد اللّه، وكذلك جبرائيل وميكائيل. ومن حذف الألف من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت