فهرس الكتاب

الصفحة 1119 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 302

جبرائيل حذفه للتّعريب، كما يلحق الأسماء التّغيير إذا أعربت، فيلخّصون حروفها على العربيّة.

وفي إسرائيل خمس لغات، حكى الأخفش:

إسرال، بكسر الهمزة من غير ياء، وحكى: أسرال، بفتح الهمزة. ويقول بعضهم: إسريل، فيميلون. وحكى قطرب: سرال، من غير همز ولا ياء، وإسراين، بالنّون. والخامس: إسرايل، قراءة إلياس، وحمزة وحده مدّ بغير ألف. (1: 180)

الميبديّ: في القرآن خمسة من الأنبياء لهم اسمان:

محمّد وأحمد، إلياس وإلياسين، يونس وذا النّون، عيسى ومسيح، يعقوب وإسرائيل. (1: 165)

الزّمخشريّ: (إسرائيل) هو يعقوب عليه السّلام لقب له، ومعناه في لسانهم صفوة اللّه. وقيل: عبد اللّه، وهو بزنة إبراهيم وإسماعيل غير منصرف مثلهما، لوجود العلميّة والعجمة. وقرئ (إسرائل) و (إسرائيل) . (1: 275)

الفخر الرّازيّ: اتّفق المفسّرون على أنّ (إسرائيل) هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، ويقولون: إنّ معنى إسرائيل عبد اللّه، لأنّ"إسرا"في لغتهم هو العبد، و"إيل"هو اللّه، وكذلك جبريل هو عبد اللّه، وميكائيل عبد اللّه. [ثمّ نقل قول القفّال وقال:]

يا بَنِي إِسْرائِيلَ خطاب مع جماعة اليهود الذّين كانوا بالمدينة من ولد يعقوب عليه السّلام في أيّام محمّد صلى اللّه عليه وسلم.

القرطبيّ: (إسرائيل) اسم أعجميّ ولذلك لم ينصرف، وهو في موضع خفض بالإضافة.

وفيه سبع لغات: إسرائيل، وهي لغة القرآن، وإسرائيل، بمدّة مهموزة مختلسة، حكاها شنبوذ عن ورش، وإسراييل، بمدّة بعد الياء من غير همز، وهي قراءة الأعمش وعيسى بن عمر، وقرأ الحسن والزّهريّ بغير همز ولا مدّ. وإسرائل، بغير ياء بهمزة مكسورة. وإسراءل بهمزة مفتوحة. وتميم يقولون:

إسرائين بالنّون. ومعنى إسرائيل عبد اللّه. (1: 331)

البيضاويّ: (إسرائيل) لقب يعقوب عليه السّلام، ومعناه بالعبريّة صفوة اللّه، وقيل: عبد اللّه. وقرئ (إسرائل) بحذف الياء، و (إسرال) ، بحذفهما، و (إسراييل) ، بقلب الهمزة ياء. (1: 52)

أبو حيّان: فيه تصرّفات للعرب بقوله:

(إسرائيل) ، بهمزة بعد الألف وياء بعدها، وهي قراءة الجمهور. و (إسراييل) بيائين بعد الألف، وهي قراءة الجمهور. و (إسراييل) بيائين بعد الألف، وهي قراءة أبي جعفر والأعشى وعيسى بن عمر. و (إسرائل) بهمزة بعد الألف ثمّ لام، وهو مرويّ عن ورش. و (إسراءل) بهمزة مفتوحة بعد الرّاء واللّام، و (إسرئل) بهمزة مكسورة بعد الرّاء، و (إسرال) بألف ممالة بعدها لام خفيفة، و (إسرال) بألف غير ممالة. (1: 171)

وأضافهم إلى لفظ (إسرائيل) وهو يعقوب، ولم يقل: يا بني يعقوب؛ لما في لفظ إسرائيل من أنّ معناه عبد اللّه أو صفوة اللّه؛ وذلك على أحسن تفاسيره؛ فهزّهم بالإضافة إليه، فكأنّه قيل: يا بني عبد اللّه، أو يا بني صفوة اللّه، فكان في ذلك تنبيه على أن يكونوا مثل أبيهم في الخير، كما تقول: يا ابن الرّجل الصّالح أطع اللّه، فتضيفه إلى ما يحرّكه لطاعة اللّه، لأنّ الإنسان يحبّ أن يقتفي أثر آبائه، وإن لم يكن بذلك محمودا، فكيف إذا كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت