فهرس الكتاب

الصفحة 1120 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 303

محمودا، ألا ترى: إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ الزّخرف: 23، بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا البقرة: 170.

وفي قوله: يا بَنِي إِسْرائِيلَ دليل على أنّ من انتمى إلى شخص ولو بوسائط كثيرة يطلق عليه أنّه ابنه، وعليه (يا بني آدم) ويسمّى ذلك أبا. (1: 173)

مثله الآلوسيّ (1: 241) ، ونحوه السّيوطيّ(4:

رشيد رضا: المراد ببنيه ذرّيّته من أسباطه الإثني عشر، وأطلق عليهم لقبه في كتبهم وتواريخهم، كما تسمّي العرب القبيلة كلّها باسم جدّها الأعلى.

ولمّا كانت سورة البقرة أوّل السّور المدنيّة الطّوال، وكان جلّ يهود بلاد العرب في جوارها دعاهم اللّه تعالى فيها إلى الإسلام، وأقام عليهم الحجج والبراهين، وبيّن لهم من حقيقة دينهم وتاريخ سلفهم ما لم يكن يعلمه أحد من قومه المجاورين لهم، فضلا عن أهل وطنه بمكّة المكرّمة. واختصّ بني إسرائيل بالخطاب اهتماما بهم لأنّهم أقدم الشّعوب الحاملة للكتب السّماويّة والمؤمنة بالأنبياء المعروفين، ولأنّهم كانوا أشدّ النّاس على المؤمنين، ولأنّ في دخولهم في الإسلام من الحجّة على النّصارى وغيرهم أقوى ممّا في دخول النّصارى من الحجّة عليهم. (1: 289)

عزّة دروزة: جمهور المفسّرين على أنّه اسم ثان ليعقوب. قد ورد في الإصحاح"32"من سفر التّكوين أنّ اللّه سمّى يعقوب بإسرائيل، وقال له: لا يكون اسمك يعقوب فيما بعد بل إسرائيل. (8: 128)

محمّد إسماعيل إبراهيم: بنو إسرائيل: هم أبناء يعقوب وذراريهم. والاسم يطلق بصفة عامّة على قوم موسى، وهم اليهود أو العبرانيّون، وقد سمّوا بالعبرانيّين، لأنّهم عبروا نهر الأردنّ في إحدى تنقّلاتهم القديمة، وكانوا يعيشون عيشة البداوة قبل استقرارهم في أرض كنعان، وكانت النّظم الاجتماعيّة للقبائل العبرانيّة لا تكاد تختلف عن النّظم الاجتماعيّة للعرب قبل الإسلام.

مجمع اللّغة: بنو إسرائيل: هم المنسوبون إلى يعقوب عليه السّلام فإنّه يعرف بإسرائيل. (1: 128)

فريد وجدي: لبني إسرائيل دور كبير في التّاريخ حتّى اليوم، وقد قسّموا تاريخهم إلى خمسة أدوار:

1 -من عهد إبراهيم إلى خروجهم من مصر"1996 إلى 1645"قبل الميلاد.

2 -من خروجهم من مصر إلى تأسيسهم الملكيّة"1645 إلى 1080"قبل الميلاد.

3 -من تأسيسهم الملكيّة إلى أسر بابل"1080 إلى 536"قبل الميلاد.

4 -من أسر بابل إلى خراب بيت المقدس بيد الملك أدريان"536 قبل الميلاد إلى 135"بعد الميلاد.

5 -من عهد تفرّقهم في الأرض"135 م"إلى يومنا هذا. [نقلناه ملخّصا]

والتّفصيل في دائرة معارف القرن العشرين لفريد وجدي"1: 280 إلى 293"وغيره من المنابع الّتي لا تحصى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت