فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 121

النّصوص التّفسيريّة

اذ ابق الى الفلك المشحون. الصّافّات: 140

الحسن: فرّ من قومه. (الطّوسيّ 8: 528)

الطّبريّ: حين فرّ إلى الفلك. (23: 98)

السّجستانيّ: هرب إلى السّفينة. (159)

مثله الطّريحيّ (5: 135) ، وشبّر (425) .

الطّوسيّ: حين هرب إلى السّفن المملوءة.

البغويّ: يعني هرب. (6: 30)

مثله الخازن (6: 30) ، وأبو حيّان (7: 367) ، وأبو السّعود (4: 276) ، والكاشانيّ (4: 383) .

الميبديّ: هرب وتباعد. (8: 305)

الزّمخشريّ: سمّي هربه من قومه بغير إذن ربّه إباقا على طريقة المجاز. (3: 353)

الطّبرسيّ: فرّ من قومه إلى السّفينة المملوءة.

ابن الجوزيّ: قال بعض أهل المعاني: خرج ولم يؤذن له، فكان بذلك كالهارب من مولاه. (7: 86)

الفخر الرّازيّ: أبق: من إباق العبد، وهو هربه من سيّده. (26: 164)

البيضاويّ: أصله الهرب من السّيّد، ولكن لمّا كان هربه من قومه بغير إذن ربّه حسن إطلاقه عليه.

النّسفيّ: الإباق: الهرب إلى حيث لا يهتدي إليه الطّلب، فسمّي هربه من قومه بغير إذن ربّه إباقا مجازا. (4: 28)

البروسويّ: أذكر وقت إباقه، أي هربه، وأصله الهرب من السّيّد لكن لمّا كان هربه من قومه بغير إذن ربّه حسن إطلاقه عليه بطريق المجاز تصويرا لقبحه، فإنّه عبد اللّه فكيف يفرّ بغير الإذن وإلى أين يفرّ واللّه محيط به؟! (7: 486)

الآلوسيّ: أصله الهرب من السّيّد، لكن لمّا كان هربه من قومه بغير إذن ربّه- كما هو الأنسب بحال الأنبياء- حسن إطلاقه عليه. فهو إمّا استعارة أو مجاز مرسل من استعمال المقيّد في المطلق، والأوّل أبلغ.

وقال بعض الكمّل: الإباق: الفرار من السّيّد؛ بحيث لا يهتدي إليه طالب، أي بهذا القصد، وكان عليه السّلام هرب من قومه بغير إذن ربّه سبحانه إلى حيث طلبوه فلم يجدوه؛ فاستعير الإباق لهربه باعتبار هذا القيد لا باعتبار القيد الأوّل.

وفيه بعد تسليم اعتبار هذا القيد على ما ذكره بعض أهل اللّغة أنّه لا مانع من اعتبار ذلك القيد، فلا اعتبار بنفي اعتباره. (23: 143)

الطّباطبائيّ: المراد بإباقه إلى الفلك: خروجه عن قومه معرضا عنهم، وهو عليه السّلام وإن لم يعص في خروجه ذلك ربّه ولا كان هناك نهي من ربّه عن الخروج؛ لكن خروجه إذ ذاك كان ممثّلا لإباق العبد من خدمة مولاه، فأخذه اللّه بذلك. (17: 163)

المراغيّ: أصل الإباق: هرب العبد من سيّده، والمراد هنا أنّه هاجر بغير إذن ربّه. (23: 82)

حجازيّ: هرب بلا إذن. ومنه عبد آبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت