فهرس الكتاب

الصفحة 1141 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 324

أشدّ الحزن، يقال: أسف يأسف أسفا وتأسّف تأسّفا، وهو متأسّف. (6: 182)

الرّاغب: الأسف: الحزن والغضب معا، وقد يقال لكلّ واحد منهما على الانفراد، وحقيقته ثوران دم القلب شهوة الانتقام، فمتى كان ذلك على من دونه انتشر فصار غضبا، ومتى كان على من فوقه انقبض فصار حزنا، ولذلك سئل ابن عبّاس عن الحزن والغضب فقال: مخرجهما واحد واللّفظ مختلف. فمن نازع من يقوى عليه أظهره غيضا وغضبا، ومن نازع من لا يقوى عليه أظهره حزنا وجزعا. [ثمّ استشهد بشعر] (17)

الزّمخشريّ: يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ يوسف: 84، وآسفني ما قلت: أغضبني وأحزنني.

ومن المجاز: أرض أسيفة: لا تموج بالنّبات.

(أساس البلاغة: 6)

"النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم سئل عن موت الفجاءة، فقال: راحة للمؤمن وأخذة أسف للكافر"أي أخذة سخط، من قوله تعالى: فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ ... الزّخرف:

55، وذلك لأنّ الغضبان لا يخلو من حزن ولهف، فقيل له: أسف. ثمّ كثر حتّى استعمل في موضع لا مجال للحزن فيه.

وهذه الإضافة بمعنى"من"كخاتم فضّة؛ ألا ترى أنّ اسم السّخط يقع على أخذة وقوع اسم الفضّة على"خاتم". وتكون بمعنى اللّام نحو قوله: قول صدق ووعد حقّ. (الفائق 1: 42)

الطّبرسيّ: الأسف: الغضب الّذي فيه تأسّف على فوت ما سلف، والأسف: الحزن والتّلهّف أيضا.

ابن الأثير: في الحديث:"لا تقتلوا عسيفا ولا أسيفا"الأسيف: الشّيخ الفاني، وقيل: العبد، وقيل:

الأسير. (1: 48)

الفيّوميّ: أسف أسفا من باب"تعب": حزن وتلهّف، فهو أسف مثل تعب، وأسف مثل غضب وزنا ومعنى، ويعدّى بالهمزة فيقال: آسفته. (1: 15)

الفيروزاباديّ: الأسف محرّكة: أشدّ الحزن، أسف كفرح، والاسم كسحابة، وعليه: غضب.

وسئل صلى اللّه عليه وسلم عن موت الفجأة فقال:"راحة للمؤمن وأخذة أسف للكافر"ويروى أسف ككتف، أي أخذة سخط أو ساخط.

والأسيف: الأجير والحزين والعبد، والاسم كسحابة، والشّيخ الفاني، والسّريع الحزن، والرّقيق القلب كالأسوف، ومن لا يكاد يسمن.

وأرض أسيفة وأسافة ككناسة وسحابة: رقيقة أولا تنبت، أو أرض أسفة بيّنة الأسافة: لا تكاد تنبت.

وكسحابة: قبيلة.

وأسفه: أغضبه. وتأسّف عليه: تلهّف. (3: 121)

الطّريحيّ: الأسف: شدّة الغضب، ويكون بمعنى الحزن. (غريب القرآن: 384)

نحوه العامليّ. (76)

مجمع اللّغة: الأسف: الحزن والغضب معا، وقد يقال لكلّ واحد منها على الإنفراد.

وأسف على الشّي ء كفرح، يأسف أسفا فهو أسف.

وآسفه: أغضبه. (1: 38)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت